تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
وهي بنت وبرة بن عبادة بن مزيد . شاعر معروف . [ 663 ] المفضّل بن المهلّب بن أبي صفرة الأزديّ . يقول بعد وقعة العقر « 1 » ، في رواية دعبل :
أرى الشّمس ينفي الهمّ عنّي طلوعها * ويأوي إليّ الهمّ حين تغيب
هل الموت إن جدنا بسفك دمائنا * مطهّرنا من عثرة وذنوب ؟ « 2 »
وما هي إلّا وسنة ، تورث السّنا * لعقبك ، ما حنّت روائم نيب « 3 »
وما خير عيش بعد فقد محمّد * وفقد يزيد ، والحرون حبيب « 4 »
وله : [ من الطويل ]
ولا خير في طعن الصّناديد بالقنا * ولا في طعان الخيل بعد يزيد
[ 664 ] المفضّل المازنيّ . من شعراء خراسان . ذكره المدائنيّ ، ولم ينسبه . لمّا أوقع الكرمانيّ « 5 » الفتنة بخراسان ، في أيّام نصر بن سيّار ، قال المفضّل : [ من البسيط ]
ليصبحنّ جديعا في مركّنه * كأسا تحسّيه من ذيفانها جرعا « 6 »
[ 665 ] المفضّل بن خالد السّلميّ . من شعراء خراسان . ذكره المدائنيّ أيضا . يقول في الفتنة : [ من البسيط ]
شرح
[ 663 ] أبو غسّان . وال ، من أبطال العرب ووجوههم في عصره . كانت إقامته في البصرة . شهد مع أخيه ( يزيد ) قيامه على الدولة الأموية في العراق ، ولمّا قتل يزيد بن المهلّب مضى المفضل بمن بقي معه إلى واسط ، وقد أصيبت عينه ، ثم انتقل إلى بلاد السند ، فأدركته سيوف بني أمية على أبواب ( قندابيل ) منها ، فقتل سنة 102 ه . انظر له ( الأعلام 7 / 280 ، والأغاني 13 / 101 - 102 ، واللسان : هرر ) . هذا ، وأخلّ به ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) . [ 664 ] لم أعثر له على ترجمة . وكان حيّا سنة 129 ه . [ 665 ] لم أعثر له على ترجمة . وهو من شعراء الفتنة بخراسان سن 129 ه . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
هامش
( 1 ) وقعة العقر : كانت سنة 102 ه . وفيها قتل يزيد بن المهلب . والمراد عقر بابل ، قرب كربلاء ، وفيها قتل الإمام الحسين بن عليّ . ( 2 ) في البيت إقواء . ( 3 ) الوسنة : المرّة من الوسن . وهو النعاس أو النوم الخفيف . والسّنا : مقصور السناء . وهو العلوّ والارتفاع . والروائم من الإبل : جمع الرءوم . وهي التي تعطف على ولدها ، وتلزمه . والنيب : جمع الناب . وهي الناقة المسنّة . ( 4 ) محمد ويزيد وحبيب : هم من أولاد المهلب بن أبي صفرة . وفي البيت إقواء . هذا وللمفضل في ( اللسان : هرر ) بيت من بحر هذا البيت وقافيته ، ولعلّه لذلك ملصق بالأبيات السابقة . وبيت اللسان :ومن هرّ أطراف القنا خشية الرّدى * فليس لمجد صالح بكسوب( 5 ) الكرمانيّ : هو جديع بن عليّ الأزديّ ، شيخ خراسان وفارسها في عصره . شغب على الدولة الأموية ، فدعاه والي خراسان نصر بن سيار إلى الصلح ، وقتله سنة 129 ه . انظر ( الأعلام 2 / 114 ) . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) . ( 6 ) المركن من الضروع : العظيم كأنّه ذو الأركان . وتحسّيه : تناوله جرعة بعد جرعة . والذيفان : السمّ القاتل .