وله « 1 » : [ من الطويل ]
وإنّا لوقّافون بالثّغرة التي * يخاف رداها ، والنّفوس تطلّع
وإنّا لنعطي المشرفيّة حقّها * فتقطع في أيماننا ، وتقطّع
وله : [ من الوافر ]
لبست شبيبتي ، ما ذمّ خلقي * وما شمت العدوّ ، ولا هفوت
وما أدع السّفارة بين قومي * ولا أمشي بغشم ، إن مشيت « 2 »
وما للملك في الدّنيا بقاء * وكيف بقاء ملك فيه موت « 3 »
وله « 4 » : [ من الطويل ]
ولمّا نأت عنّي العشيرة كلّها * أنخنا ، فحالفنا السّيوف على الدّهر « 5 »
فما أسلمتنا عند يوم كريهة * ولا نحن أغضينا الجفون على وتر « 6 »
[ 638 ] موسى الشّهوات . وهو موسى بن يسار ، مولى بني تيم قريش . وقيل : هو مولى بني سهم بن عمرو بن هصيص ، وقيل : مولى بني عديّ بن كعب . والثّبت هو الأول . وسمّي شهوات بقوله ليزيد بن معاوية « 7 » : [ من الخفيف ]
يا مضيع الصّلاة للشّهوات
وقد نسب هذا البيت إلى غيره . وقيل : سمّي شهوات لتشهّيه على عبد اللّه بن جعفر ابن أبي طالب الطعام ، فلقّب به ؛ وكان من شعراء المدينة وظرفائهم ، وهو القائل « 8 » : [ من الخفيف ]
شرح
[ 638 ] نشأ ، وعاش بالمدينة ، ونزل الشام في أيّام سليمان بن عبد الملك ، فكان من شعرائه ، وتوفي نحو سنة 110 ه .
انظر له ( الأغاني 3 / 345 - 363 ، والشعر والشعراء ص 481 - 482 ، والأنس والعرس ص 222 ، وأنساب الأشراف 4 / 361 - 362 ، والأعلام 7 / 331 ، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 481 ) .
هامش
( 1 ) البيتان في ( التذكرة السعدية ص 143 ) .
( 2 ) الغشم : الظلم الشديد .
( 3 ) ( ما ) غير موجودة في الأصل ( كرنكو ) .
( 4 ) البيتان مع ثالث في ( الأغاني ) وفيه : « وقال موسى بن جابر الحنفيّ السّحيميّ بعد ذلك في الإسلام » . وهذا الخبر يدلّ على أن الشاعر أدرك الجاهلية والإسلام . هذا ، وأشار ( فرّاج ) إلى أنّ الشعر في ( شرح المرزوقي ص 326 ) ليحيى بن منصور . وقال التبريزي : إنّه لموسى بن جابر .
( 5 ) أنخنا : أراد الإقامة والثبات في وجوه الأعداء .
( 6 ) الوتر : الثأر .
( 7 ) وقيل في سبب تسميته ( شهوات ) غير ذلك وصدر البيت : « لست منّا ، وليس خالك منّا » . انظر ( الأغاني 3 / 347 ، وأنساب الأشراف 4 / 361 - 362 ) .
( 8 ) البيتان في ( عيون الأخبار 2 / 17 ، والأغاني 3 / 357 و 10 / 234 ) .