تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
[ 399 ] العرندس الكلابيّ . وقيل : هو أبو العرندس ، من بني أبي بكر بن كلاب . قال : يمدح بني عمرو الغنويّين ، في الحماسة . وأنشدها أبو عبيدة فقال : هذا - واللّه - محال ، كلابيّ يمدح غنويّا « 1 » : [ من البسيط ]
هينون ، لينون ، أيسار ، ذوو كرم * سوّاس مكرمة ، أبناء أيسار
إن يسألوا الخير يعطوه ، وإن شهموا * كشفت أذمار شرّ ، غير أشرار « 2 »
فيهم ومنهم يعدّ الخير متّلدا * ولا يعدّ نثا خزي ، ولا عار « 3 »
لا ينطقون على الفحشاء ، إن نطقوا * ولا يمارون إذ ماروا بإكثار « 4 »
من تلق منهم تقل لاقيت سيّدهم * مثل النّجوم التي يسري بها السّاري

ذكر من اسمه عزيز

[ 400 ] عزيز بن عمير العذريّ . شاعر ، إسلاميّ ، شاميّ . يقول : [ من الطويل ]
تركت لحسّان الرّباب وذودها * ولو شئت لم يرجع شعيث إلى وفر « 5 »
وفي عبد ودّ نعمة ، لي إنّها * بنو عبد ودّ ، إن هم أحسنوا شكري « 6 »
[ 401 ] أبو الأشعث الشّيبانيّ . اسمه عزيز بن الفضل بن فضالة بن مهديّ بن مخراق . محدث ،
شرح
[ 399 ] شاعر جاهليّ ، من بني أبي بكر بن كلاب العامريين . انظر له ( المبهج ص 217 ، وسمط اللآلي ص 544 - 545 ، وشرح المرزوقي ص 1593 ، واللسان : سور ) هذا ، وأخلّ به ( معجم الشعراء الجاهليين ) . [ 400 ] لم أعثر له على ترجمة . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) . [ 401 ] شاعر عبّاسيّ ، كان معاصرا للخليفة المعتمد ( 256 - 279 ه ) . وجاء في ( الفهرست ص 127 ) : « أبو الأشعث : عزيز بن الفضل بن فضالة بن مخراق بن عبد الرحمن بن عبيد اللّه بن مخراق . وله من الكتب : كتاب صفات الجبال والأودية وأسمائها بمكّة وما وراها » .
هامش
( 1 ) الأبيات للعرندس الكلابي في ( الأمالي 1 / 239 ، وشرح المرزوقي ص 1593 ، وزهر الآداب ص 958 ) . وروي الشعر لعبيد بن العرندس لا لأبيه ، يمدح قوما نزل بهم . انظر ( سمط اللآلي ص 545 - 546 ) ، والأبيات من ستة لعبيد بن العرندس في ( الحماسة البصرية 1 / 51 ) . وكان الأصمعي يقول : هذا من المحال : كلابيّ يمدح غنويّا » . ( سمط اللآلي ) . ( 2 ) شهموا : أفزعوا . والمشهوم : الحديد الفؤاد ، والمذعور . والأذمار : جمع الذّمر . وهو الشجاع الشديد . ( 3 ) المتلد : القديم . ومنه ( المتّلد ) . والنثا : ما أخبرت به عن الشخص من حسن أو سيّئ . ( 4 ) مار الشيء : تحرّك واضطرب ، والمماراة : المعارضة . ( 5 ) الرّباب : هو ما بين أن تضع الناقة ونحوها إلى أن يأتي عليها شهران . والذّود : جماعة الإبل بين الثلاث والعشر . ( 6 ) في الأصل : بني . ( فرّاج ) .
معجم الشعراء — صفحة 213 | المرزباني الخراساني / فاروق اسليم