4 - ما وجده بخطّ محمّد بن أحمد بن داود القمّيّ ، نقلا عن ابن همام .
5 - ما ذكره عن رجال العقيقي عليّ بن أحمد .
مؤكّدا في نهاية التكملة على أنّ هذا لم يقع لأبي غالب الزراريّ ، ولو كان وقع اليه لحدّثه به أو لذكره في هذه الرسالة ، لأنّه كان شديد الحرص على جمع شيء من آثار أهله .
وقال : إنّه إنّما وجد هذا بعد وفاة أبي غالب ، وفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين « 1 » ثمّ ذكر وفاة أبي غالب ووفاة بعض أعلام الطائفة من بعده .
انّ هذه التكملة بما جمعت من الأحاديث النادرة تعتبر - بحق - كأصل الرسالة من حيث الأهميّة العلميّة والتراثيّة ، كما أنّها تدلّ على عمق معارف الغضائري ، وسعة تتبّعه واطلاعه في علم الرجال - وإن كان مقامه في هذا العلم غير منكور ، كما ستعرف في ترجمته - إلّا أن الأعلام لم يذكروا له أثرا رجاليّا مستقلا ، فيكون هذا الكتاب ( أي تكملة رسالة أبي غالب الزراريّ ) هو الكتاب الرجالي الوحيد ، لهذا الرجالي الأوحد .
والرسالة نفسها - أيضا - لا بدّ أن نعدّها من آثار هذا الرجل ، إذ لولاه لما وصلت إلينا لأنّ النسخ الحاضرة - كما عرفت - كلّها تنتهي إليه .
وأمّا ترجمته :
فقد ذكره الشيخ الطوسيّ في الرجال بقوله : كثير السماع ، عارف بالرجال وله تصانيف ذكرناها في الفهرست ، سمعنا منه وأجاز لنا بجميع رواياته ، مات سنة إحدى عشرة وأربعمائة « 2 » .
وعنونه النجاشيّ ، مقتصرا على ذكر مؤلّفاته وهي ( 14 ) كتابا ، ثمّ ذكر إجازته له ، وموته في نصف صفر من تلك السنة « 3 » .
هامش
( 1 ) لاحظ الفقرة [ 5 ] من التكملة .
( 2 ) رجال الطوسيّ ( ص 470 ) رقم ( 52 ) .
( 3 ) رجال النجاشيّ ( ص 69 ) رقم [ 166 ] .