7 - مكانته عند الأعلام :
قال النجاشيّ : كان شيخ العصابة في زمنه ، ووجههم « 1 » .
وقال الطوسيّ : جليل القدر ، كثير الرواية ، ثقة « 2 » .
وقال : كان شيخ أصحابنا في عصره ، وأستادهم ، وثقتهم « 3 » .
وقال المجلسيّ : كان من أفاضل الثقات والمحدّثين ، وكان أستاد الأفاضل الأعلام « 4 » .
وقال السيّد بحر العلوم : كان أبو غالب رحمه اللّه شيخ علماء عصره ، وبقيّة من آل أعين « 5 » .
هذه الكلمات من مراجع الفنّ المعتمدين تقطع كلام أيّ متكلم عن الإفاضة في وصف الرجل بسائر صفات الوثاقة والجلالة ، فإنّ وصفه بأنّه « شيخ الطائفة » وأنه « ثقة الأصحاب » تبلغ به القمّة من جميع الجهات ، بدءا بالوثاقة والاعتماد ، وختاما بالجلالة والعلم .
وإلقاء نظرة فاحصة في هذا الكتاب يكفي للاقتناع بسموّ مقام هذا الرجل العظيم :
فبالإضافة إلى المجموعة الكبيرة من المؤلّفات التي تصدّى لروايتها من كتب الطائفة .
هامش
( 1 ) رجال النجاشيّ ( ص 84 ) رقم [ 201 ] .
( 2 ) رجال الطوسيّ ( ص 443 ) رقم [ 34 ] .
( 3 ) فهرست الطوسيّ ( ص 56 ) .
( 4 ) بحار الأنوار ( ج 1 ص 39 ) .
( 5 ) رجال السيّد بحر العلوم ( ج 1 ص 224 ) .