فيه . وإن تكن الأخرى ونفدت « 1 » أيامي قبل ذلك فإن الله عز وجل خليفتي عليك وإياه أسأل أن يحفظني فيك ويحفظ صالح أجدادك من بكير إلي « 2 » كما حفظ الغلامين بصلاح أبيهما « 3 » . فقد مر
في بعض الحديث أنه كان بين أبيهما الذي حفظا له وبينهما سبعمائة سنة .
والله عز وجل حسبي فيك وفي نفسي
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
. وعملت هذه الرسالة في ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاثمائة . وجددت هذه النسخة في رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، لكن في ( ع ، ضا ، ضو وبط ) : تقدّمت .
( 2 ) كذا في كا ، وفي النسخ اختلاف هنا : ففي بعضها : إلى أن تكبر ، وفي بعضها : وإلي .
( 3 ) في القرآن الكريم ، سورة الكهف ( 18 ) الآية ( 82 ) قوله تعالى :وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ . . .وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً * فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما . . . ..