تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين ( محقق ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
الخطاب في سنة سبع وخمسين ومائتين . وتأريخ ذلك في أواخر الكتب « 1 » واروها عني حسب ما رسمته لك

[ ج - وصية المؤلف لحفيده ]

وتوخ سلوك طريقة أجداد أبيك رحمهم الله وتقبل أخلاقهم وتشبه بهم في أفعالهم واجتهد في حفظ الحديث والتفقه فيه وواظب على ما يقربك من الله عز وجل . واعلم أنه ما أسن أحد قط إلا ندم على ما فاته من التقرب إلى الله عز وجل بطاعته في شبيبته « 2 » وعلى ما دخل فيه من المحظورات في حداثته حين لا تنفعه الندامة ولا يمكنه استدراك ما فاته من عمره . واصحب من مشايخ « 3 » أصحابك من تتزين بصحبته بين الناس وإن صحبت أحدا من أترابك فلا تدع صحبة المشايخ مع ذلك . أجاب الله فيك دعوتي وأحسن عليك خلافتي

[ د - خاتمة الرسالة ]

وإن رزق الله عز وجل الحياة ومد في الأجل إلى أن تكتب عني ما أمليه عليك وتحفظ ما أسنده لك فذلك مناي وإلى الله عز وجل أرغب
هامش
( 1 ) لاحظ في الثبت رقم [ 23 ] . ( 2 ) في كا : شيبته . ( 3 ) في كا ونش : واصحب مشايخ أصحابك من تتزيّن .
رسالة في آل أعين ( محقق ) — صفحة 154 | أبو غالب الزراري / حسينى جلالى