تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين ( محقق ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
ويحمل إليه ما لم أكن أحصله « 1 » لصغر سني . وكان آخر ما وردت عليه الكتب في ذكري سنة تسع وتسعين « 2 » وحملت إليه هدايا من هدايا خراسان فكاتبه ابن خاله وكان يعرف بعلي ابن محمد بن شجاع حفظت ذلك لأن جدي رحمه الله كان يطالبني بقراءة كتبه وكانت ترد بألفاظ غريبة « 3 » وكلام متعسف . فوردت الكتب عليه وعاد الحاج وقد مات في المحرم سنة ثلاثمائة وسنة ثلاث وستون « 4 » وكان مولده بنيسابور سنة سبع وثلاثين ومائتين فعرف من عاد من الحج ممن جاء « 5 » بالكتب خبر موته . ولم تكن لي همة أستعلم حالهم وأكاتب ابن خاله الذي كان يكاتبه وانقطعت الكتب عنا وما كان يحمل بعد سنة ثلاثمائة [ شيء ] . وكاتب الصاحب ع جدي محمد بن سليمان بعد موت أبيه إلى أن وقعت الغيبة « 6 » .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، وفي ( بط ) : أحصيه . ( 2 ) أي : بعد المائتين . ( 3 ) في كا ونش : عربية . ( 4 ) ما بين القوسين ورد في ( ل ، مط ) وفي هامش ( ط ) : ( إنّه الصحيح ) . وهو كذلك بالنظر إلى مولده في ( 237 ) ووفاته في ( 3 ) ، وفي النسخ : ( ثلاث وستّ وثلاثون ) وهو مشوش . ( 5 ) كذا في ( ط ، م وكا ) وفي النسخ : من جاءه . ( 6 ) الظاهر أنّ المراد الغيبة الكبرى . وللرجل قصة مع الصاحب عليه السلام ذكرها الطوسيّ في الغيبة ( ص 163 و 181 ) .