المقدمة
الحمد للّه على كل حال ، وأمام كل حاجة وسؤال ، وصلاته على خيرته من خلقه محمد وآله وصحابته الأخيار . وبعد .
لقد قيض اللّه من يقوم بنصرة هذا الدين ، ويبينه للناس حق البيان ، واهتموا بالسنة المطهرة فذبّوا عنها ، وبينوا الصحيح من الضعيف .
ومن اوكد آلات السنن المعينة عليها ، والمؤدية إلى حفظها معرفة الذين نقلوها عن نبيهم صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الناس كافة ، وحفظوها عليه ، وبلغوها عنه ، وهم صحابته الذين وعوها وأدوها ناصحين محتسبين ، فهم خير القرون وخير الأمم .
قال اللّه تعالى :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
« 1 »
وقد جمع في ذلك جمع من الحفاظ تصانيف بحسب ما وصل إليه اطلاع كل منهم « 2 » ، فأول من صنف في ذلك .
1 - أبو عبد اللّه البخاري فنقل منه . .
2 - أبو القاسم البغوي .
ثم جمع أسماء الصحابة مضمومة إلى من بعدهم .
هامش
( 1 ) سورة التوبة / 100 .
( 2 ) انظر مقدمة الإصابة 1 / 2 ، 3 مع تصرف بسيط .