تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 4928

مساهمون:

ص٤٩٢٨

( 1070 ) منذر بن عمرو الأنصاري ( * )

شرح
( * ) هو المنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي . ومنهم من أسقط حارثة من نسبه . قال ابن أبي خيثمة : سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول : المنذر بن عمرو عقبى بدري نقيب ، استشهد يوم بئر معونة ، وكذا قال ابن إسحاق ، وثبت أنه استشهد يوم بئر معونة في صحيح البخاري وسمى المنذر بن الزبير بن العوام على اسمه وكان يلقب المعتق ليموت ، وقال موسى بن عقبة في المغازي : أنبأنا ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك ملعب الأسنة ، قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : ابعث معي من عندك من شئت وأنا لهم جار فبعث رهطا منهم المنذر بن عمرو وهو الذي يقال له أعتق ليموت فسمع به عامر بن الطفيل فاستنفر لهم بنى سليم فنفر معه منهم رهط بنو عصية وابن ذكوان وكانت وقعة بئر معونة ، وقتل المنذر ومن معه ، وذكر ابن إسحاق : هذه القصة مطولة عن أبيه عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وغيره ، وأخرجها ابن منده من طريق أسباط بن نفير عن السدى قال : ورواها سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن حميد عن أنس بطولها وقال البغوي : ليست له رواية وتعقب بما أخرجه ابن قانع وابن السكن ، والدارقطني في السنن من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده عن المنذر بن عمرو أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . . . وذكر الحديث ، قال الدارقطني : لم يرو المنذر غير هذا الحديث وعبد المهيمن ليس بالقوى . قلت : وفي السند غيره . وقال ابن عبد البر : هو المعروف بالمعتق للموت . وبعضهم يقول : أعتق ليموت . شهد العقبة ، وبدرا ، وأحدا . كان أحد السبعين الذين بايعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأحد النقباء الاثني عشر وكان يكتب في الجاهلية بالعربية وآخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بينه وبين طليب بن عمير في قول محمد بن عمر الواقدي : وأما محمد بن إسحاق فقال : آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بينه وبين أبي ذر الغفاري وكان محمد بن عمر ينكر ذلك ، ويقول : آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بين أصحابه قبل بدر ، وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة ، ولم يشهد بدرا ، ولا أحدا ، ولا الخندق ، وإنما قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعد ذلك ، وقد قطعت بدر المؤاخاة . [ الإصابة ( 6 / 139 - 140 ) ، والاستيعاب ( 4 / 12 ) ، والثقات ( 3 / 386 ) ، والأعلام ( 7 / 294 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 2 / 95 ) ، وأسد الغابة ت ( 5114 ) ، والطبراني في الكبير ( 20 / 355 ) ] .