( 1917 ) - حدثنا أحمد بن عبد اللّه بن سابور ، نا أيوب الوزان ، نا حجاج ، نا شعبة ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن أنس بن أبي أنس ، عن عبد اللّه بن نافع بن العمياء ، عن عبد اللّه بن الحارث ، عن المطلب ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« الصلاة مثنى مثنى ، وتشهّد في كل ركعتين ، وتباؤس وتمسكن ، وترفع يديك وتقول : اللهم اللهم » .
شرح
( 1917 ) - تخريجه
رواه أبو داود كتاب الصلاة ، باب في صلاة النهار ( 2 / 1296 ) وابن ماجة كتاب إقامة الصلاة ، باب ما جاء في صلاة الليل والنهار ( 1 / 1325 ) ، والطيالسي ( ح 1366 ) عن المطلب .
ورواه الترمذي ، كتاب الصلاة ، باب ما جاء في التخشع ( 2 / 385 ) ، وأحمد ( 4 / 167 ) ، والبيهقي ( 2 / 487 ، 488 ) ، والطبراني في الكبير ( 18 / 757 ) عن الفضل بن عباس .
وضعفه الألبانى في ضعيف الترمذي ( 60 ) .
رجاله :
( أحمد بن عبد اللّه بن سابور ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 802 ) .
( أيوب الوزان ) أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ الوزان أبو محمد الرقى . روى عن عمر ابن أيوب الموصلي ومروان بن معاوية الفزاري ، وحجاج بن محمد وابن علية وغيرهم ، وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجة وغيرهم وقال : شيخ لا بأس به وقال النسائي : ثقة .
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مات في ذي القعدة سنة 249 ، وقال الخطيب : حديثه كثير مشهور . وقال ابن حجر : ثقة .
[ التهذيب ( 1 / 250 ) ، والتقريب ( ص 118 ) ، والتذهيب ( 1 / 112 ) ، والثقات ( 8 / 127 ) ] .
( حجاج ) هو حجاج بن محمد المصيصي الأعور أبو محمد مولى سليمان بن مجالد . روى عن حريز بن عثمان وابن أبي ذئب وابن جريج والليث وشعبة وغيرهم وعنه أحمد ، ويحيى ابن معين ، وبن يحيى وأبو عبيد وأبو معمر وغيرهم ، وقال أحمد : ما كان أضبطه وأشد تعاهد للحروف ورفع أمره جدا . وقال الزعفراني : سئل ابن مقبل أيهما أحب إليك حجاج أو أبو عاصم فقال : حجاج وقال ابن سعيد : تحول إلى المصيصة ثم قدم بغداد في حاجة - - )