1899 - حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي ، نا عبد الوهاب بن نجدة الحوطى ، نا بقية ، عن محمد بن راشد ، عن الحسين ، عن عمران بن حصين قال : دخل رجل المسجد والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يصلى بالناس ، فعثر أعمى ، فضحك بعض القوم ، فلما فرغ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أيكم الضاحك ؟ » قال القوم : فلان . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
« أعد الوضوء والصلاة » .
شرح
( 1899 ) - تخريجه
رواه البيهقي ( 1 / 679 ) عن أبي العالية أن رجلا . . فذكر نحوه . وقال : هذا حديث مرسل ومراسيل أبى العالية ليست بشئ ، كان لا يبالي عمن أخذ حديثه كذا قال محمد بن سيرين ا ه .
وقال ابن حجر في التلخيص ( 1 / 115 ) ، وحديث الأعمى الذي وقع في البئر مداره على أبى العالية وقد اضطرب عليه ، وقد استوفى البيهقي الكلام عليه في الخلافيات ا ه .
رجاله :
( إسماعيل بن الفضل البلخي ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 110 ) .
( عبد الوهاب بن نجدة الحوطى ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 71 ) .
( بقية ) هو بقية بن الوليد بن صائد الحمصي ، ثقة كثير التدليس عن الضعفاء ، تقدم في الحديث رقم ( 203 ) .
( محمد بن راشد ) المكحولى أبو عبد اللّه ، وعن مكحول الشامي وليث بن أبي رقية وغيرهم وعنه الثوري وشعبة وابن المبارك وغيرهم ، قال أحمد بن حنبل ثقة ثقة ، وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ثقة صدوق ، وقال أبو حاتم : كان صدوقا حسن الحديث ، وقال النسائي : ثقة ، وقال ابن حبان من أهل الورع والنسك وقال محمد بن العلاء : مات محمد بن راشد سنة ستين ومائة ، وقال ابن حجر : صدوق يهم ورمى بالقدر من السابعة .
[ التهذيب ( 5 / 104 ) ، والتقريب ( ص 478 ) ، والتذهيب ( 2 / 402 ) ، والتاريخ الكبير ( 1 / 81 ) ] .
( عمران بن حصين ) بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبيش ابن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي أبو نجيد أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومعقل بن يسار . وعنه ابنه نجيد وأبو الأسود الديلي وغيرهم . كان الحسن البصري يحلف باللّه ما قدمها راكب خير من عمران بن حصين . وكانت الملائكة تصافحه قبل أن يكتوى ، وقال ابن حجر : كان فاضلا . وقضى بالكوفة . مات سنة 52 بالبصرة .
[ التهذيب ( 4 / 397 ) ، والتذهيب ( 2 / 300 ) ، والتقريب ( ص 429 ) ] .