( 1159 ) واثلة بن الأسقع ( * )
ابن عبد اللّه بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن أسعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة ابن كنانة الليثي .
شرح
( * ) هو واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر من بنى ليث بن عبد مناة . ويقال : ابن الأسقع بن عبد اللّه بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة ابن عبد اللّه بن الأسقع كان ينسب إلى جده ويقال : الأسقع لقب واسمه : عبد اللّه قال الواقدي : يكنى أبا قرصافة وقال غيره : يكنى أبا الأسقع ويقال أبو محمد ويقال أبو الخطاب ويقال أبو شداد ووهم البخاري في ذلك ، أسلم قبل تبوك وشهدها وروى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعن أبي مرثد وأبي هريرة وأم سلمة وعنه ابنته فسيلة ويقال : خصيلة وأبو إدريس الخولاني وشداد وأبو عمار وبشر بن عبيد اللّه ومكحول ومعروف أبو الخطاب وآخرون قال ابن سعد :
كان من أهل الصفة ثم نزل الشام قال أبو حاتم : شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما قال ابن سميع : مات في خلافة عبد الملك وأرخه إسماعيل بن عياش عن سعيد بن خالد سنة ثلاث وثمانين وزاد أنه كان حينئذ ابن مائة وخمس وستين سنة وقال أبو مسهر وغيره مات سنة خمس وثمانين وفيه أرخه الواقدي وزاد وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة . وقال ابن عبد البر : أسلم والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يتجهز إلى تبوك ويقال : أنه خدم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ثلاث سنين وكان من أهل الصفة . ويقال : إنه نزل البصرة وله بها دار ثم سكن الشام ، وكان منزله على ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية يقال لها البلاط ، وشهد المغازي بدمشق وحمص ثم تحول إلى بيت المقدس ، ومات بها وهو ابن مائة سنة . قيل : بل توفى بدمشق في آخر خلافة عبد الملك سنة خمس أو ست وثمانين . وقال الخزرجي : شهد تبوك ، له ستة وخمسون حديثا انفرد له البخاري بحديث ومسلم بآخر وعنه بناته فسيلة وجميلة وأسماء ، وبسر بن سعد وبسر بن عبيد اللّه الحضرمي . قال ابن معين : توفى سنة ثلاث وثمانين . وقال ابن حجر : صحابي مشهور نزل الشام وعاش إلى سنة خمس وثمانين وله مائة وخمس سنين .
[ الإصابة ( 6 / 310 ) ، وتهذيب التهذيب ( 6 / 66 ) ، والاستيعاب ( 4 / 124 ) ، والثقات ( 3 / 431 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 187 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 579 ) ، وتهذيب الكمال ( 3 / 139 ) ] .