( 1895 ) - حدثنا قاسم بن زكريا ، نا أحمد بن عبده ، نا الحسين بن الحسن ، نا مندل ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه : حدثني المقوقس قال : أهديت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قدحا من قوارير فشرب فيه .
شرح
( 1895 ) - تخريجه
تفرد به ابن قانع .
رجاله :
( قاسم بن زكريا ) بن يحيى ، حافظ ثقة ، من الثانية عشر ، تقدم في الحديث ( 166 ) .
( أحمد بن عبدة ) ثقة ، رمى بالنصب ، من العاشرة ، تقدم في الحديث رقم ( 493 ) .
( الحسين بن الحسن ) الأشقر الفزاري الكوفي ، روى عن شريك وزهير وابن حي وابن عيينة وغيرهم ، وعنه أحمد بن عبدة الضبي وأحمد بن حنبل وغيرهم ، قال البخاري : فيه نظر ، وقال مرة : عنده مناكير ، وقال أبو زرعة : منكر الحديث ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوى ، وقال الجوزجاني : غال من الشتامين للخيرة ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مات سنة 208 ، وقال ابن حجر : صدوق يهم ويغلو في التشيع من العاشرة .
[ التهذيب ( 1 / 522 ) ، والتقريب ( ص 166 ) ، والتذهيب ( 2 / 225 ) ، والثقات ( 8 / 184 ) ] .
( مندل ) ضعيف من السابعة ، تقدم في الحديث ( 1028 ) .
( محمد بن إسحاق ) صدوق يدلس ، تقدم في الحديث ( 58 ) .
( الزهري ) هو محمد بن مسلم بن عبيد اللّه ، متفق على جلالته واتقانه ، تقدم في الحديث ( 3 ) .
( عبيد اللّه بن عبد اللّه ) بن عتبة ثقة فقيه ثبت ، تقدم في الحديث ( 342 ) .
( المقوقس ) تقدمت ترجمته برقم ( 1059 ) .
فوائده :
في هذا الحديث بيان حال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مع أصحابه وكيف كان يجمعهم الود والتراحم وكيف كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتقبل من أصحابه الهدايا لكي يؤلف قلوبهم ، واللّه عز وجل حرم على رسوله الصدقة وأحل له الهدية تكريما لمنزلته ويوضح لنا الحديث أنه يجوز استعمال القوارير وهي آنية الزجاج الشفاف الذي يقارب الفضة .