2025 - حدثنا محمد بن أحمد بن نصر الخراساني أبو جعفر الترمذي ، نا سليمان بن عبد العزيز بن عمران الزهري ، عن أبيه عبد العزيز ، عن إبراهيم بن ضافر الأشجعي قال : حدثتني أمي وهي : ابنت نعيم بن مسعود ، عن أبيها قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وكنت مع غطفان فيما حلت وأحلت ، فأسلمت - فذكر إسلامه ، وقال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن الحرب خدعة » .
شرح
( 2025 ) - تخريجه
رواه البيهقي في دلائل النبوة ( 3 / 404 - 405 ) عن نعيم بن مسعود .
ورواه البخاري في كتاب الجهاد ( 6 / 3059 ) ، ومسلم ( 3 / 1740 ) عن أبي هريرة .
وأبو داود ( 3 / 2937 ) ، والترمذي ( 4 / 1675 ) عن كعب بن مالك .
وابن ماجة ( 2 / 2833 ) عن عائشة .
وأحمد ( 1 / 126 ) عن سعيد بن ذي حدان .
رجاله :
( محمد بن أحمد بن نصر الخراساني أبو جعفر الترمذي ) صدوق ، تقدم في الحديث رقم ( 919 ) .
( سليمان بن عبد العزيز بن عمران الزهري ) لم نقف على من ترجم له .
( أبوه عبد العزيز ) متروك ، تقدم في الحديث رقم ( 644 ) .
( إبراهيم بن ضافر الأشجعي ) لم نقف على من ترجم له .
( أبوها ) تقدمت ترجمته برقم ( 1122 ) .
غريبه :
قوله : « الحرب خدعة » يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال وبضمها مع فتح الدال ، فالأول معناه أن الحرب ينقضى أمرها بخدعة واحدة ، من الخداع : أي أن المقاتل إذا خدع مرة واحدة لم تكن لها إقالة ، وهي أفصح الروايات وأصحها . ومعنى الثاني : هو الاسم من الخداع ، ومعنى الثالث : أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم ، كما يقال :
فلان لعبة وضحكة : أي كثير اللعب والضحك .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 2 / 14 ) ] .
فوائده :
الحديث فيه تحريض على أخذ الحذر في الحرب ، والندب إلى خداع الكفار .
ومعنى الحرب خدعة أي الحرب الجيدة لصاحبها الكاملة في مقصودها إنما هي المخادعة لا المواجهة ، وذلك لخطر المواجهة وحصول الظفر مع المخادعة بغير خطر .