تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 5081

مساهمون:

ص٥٠٨١

( 1117 ) النعمان بن بشير ( * )

ابن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة .
شرح
( * ) هو النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي . يكنى أبا عبد اللّه وهو مشهور ، له ولأبيه صحبة ، قال الواقدي : كان أول مولود ولد في الإسلام من الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرا وعن ابن الزبير كان النعمان بن بشير أكبر منى بستة أشهر وروى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعن خالد بن عبد اللّه ابن رواحة له وعمر وعائشة روى عنه ابنه محمد ومولاه سالم وعروة والشعبي والسبيعي وأبو قلابة وخيثمة بن عبد الرحمن وسماك بن حرب ، استعمله معاوية على الكوفة إلى عبيد اللّه ابن زياد وكان بالشام لما مات يزيد بن معاوية ولما استخلف معاوية بن يزيد ومات عن قرب دعا النعمان إلى ابن الزبير ثم دعا إلى نفسه فواقعه مروان بن الحكم بعد أن واقع الضحاك بن قيس فقتل النعمان بن بشير وذلك في سنة خمس وستين . وقال ابن عبد البر : ولد قبل وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بثمان سنين وقيل : بست سنين والأول أصح إن شاء اللّه تعالى ، لأن الأكثر يقولون : إنه ولد هو وعبد اللّه بن الزبير عام اثنين من الهجرة في ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهرا من مقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالمدينة . وكان النعمان أميرا على الكوفة لمعاوية سبعة أشهر ثم أميرا على حمص لمعاوية ثم ليزيد فلما مات يزيد صار زبيريا فخالفه أهل حمص فأخرجوه منها واتبعوه وقتلوه وذلك بعد وقعة مرج راهط . وذكر المدائني عن يعقوب بن داود الثقفي ، ومسلمة بن محارب وغيرهما قالوا : لما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط وذلك للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين في أيام مروان أراد النعمان بن بشير أن يهرب من حمص وكان عاملا عليها فخاف ودعا لابن الزبير فطلبه أهل حمص فقتلوه واحتزوا رأسه فقالت امرأته الكلبية : ألقوا رأسه في حجري ، فأنا أحق به ، وكانت قبله عند معاوية بن أبي سفيان وقال الخزرجي : أول مولود أنصارى في الهجرة . له مائة وأربعة وعشرين حديثا اتفقا على خمسة ، وانفرد ( خ ) بحديث ، و ( م ) بأربعة وعنه ابنه محمد ومولاه حبيب بن سالم الشعبي وطائفة ، وكان فصيحا ولى الكوفة ودمشق وقتل بالشام سنة أربع وستين . وقال ابن حجر : له ولأبويه صحبة . ثم سكن الشام ثم ولى إمرة الكوفة . ثم قتل بحمص - -