تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 5078

مساهمون:

ص٥٠٧٨

1116 أبو بكرة ( * )

نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن عمرو ابن عوف بن قسى - وهو : ثقيف .
شرح
( * ) هو نفيح بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة واسمه عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قيس وهو ثقيف أبو بكرة الثقفي ، وقيل اسمه مسروح . كان أبوه عبد الحارث بن كلدة يقال له مسروح فاستلحق الحارث أبا بكرة وهو أخو زياد بن سمية لأمه وكانت سمية أمة للحارث بن كلدة ، وإنما قيل له أبو بكرة لأنه تدلى من حصن الطائف إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأعتقه يومئذ . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعنه أولاده عبيد اللّه ، وعبد الرحمن ، وعبد العزيز وغيرهم . قال العجلي : كان من خيار الصحابة . وقال محمد بن إسحاق عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب : جلد عمر بن الخطاب أبا بكرة ونافع بن الحارث وشبل بن معبد ثم استتاب نافعا وشبلا فتابا ، فقبل شهادتهما واستتاب أبا بكرة فأبى وأقام فلم يقبل شهادته . وكان أفضل القوم وقال يعقوب بن سفيان : نفيع ونافع وزياد وهم أخوة لأم أمهم سمية . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : ثنا هوذة بن خليفة ، ثنا هشام بن حسان عن الحسن قال : مر بي أنس بن مالك وقد بعثه زياد إلى أبى بكرة يعاتبه ، فانطلقت معه فدخلنا على الشيخ وهو مريض فأبلغه عنه ، فقال : إنه يقول ألم أستعمل عبيد اللّه على فارس وروادا على دار الرزق وعبد الرحمن على الديوان ، فقال أبو بكرة : هل زاد على أن أدخلهم النار فقال له أنس إني لا أعلمه إلا مجتهدا فقال الشيخ : أقعدونى إني لا أعلمه إلا مجتهدا . قال ابن سعد : مات بالبصرة في ولاية زياد ، وقال المدائني : مات سنة خمسين ، وقال البخاري : قال مسدد : مات أبو بكرة والحسن بن علي في سنة واحدة قال : وقال غيره : مات بعد الحسن سنة إحدى وخمسين وقال ابن حجر : صحابي مشهور بكنيته وقيل اسمه مسروح بمهملات ، أسلم بالطائف ثم نزل البصرة ومات بها سنة إحدى وخمسين أو اثنتين وخمسين . [ الإصابة ( 6 / 252 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 641 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 112 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 565 ) ، وتهذيب الكمال ( 3 / 99 ) ] .