( 1697 ) - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي ، نا محمود بن خالد نا الوليد بن مسلم ، نا محمد بن عبد اللّه البصري ، عن مسلمة بن عبد اللّه الجهني ، عن خالد بن اللجلاج ، عن أبيه قال : كنا نعمل في السوق فأمرني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم برجل فرجم ، فجاء إنسان فسألنا أن ندله على مكانه الذي رجم فيه فتعلقنا به حتى أتينا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقلنا : إن هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم ، فقال رسول اللّه : « لا تقولوا الخبيث فو اللّه لهو أطيب عند اللّه عز وجل من المسك » .
شرح
( 1697 ) - تخريجه :
رواه البخاري في التاريخ الكبير ( 7 / 1066 ) ، وأبو داود في : كتاب الحدود ، باب رجم ماعز بن مالك ( 4 / 4435 ) ، وابن سعد في طبقاته ( 7 / 300 ) ، والطبراني في الكبير ( 19 / 489 ) عن اللجلاج بن خالد .
رجاله :
( إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي ) : ثقة تقدم في الحديث رقم ( 137 ) .
( محمود بن خالد ) بن يزيد السلمى : ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 137 ) .
( الوليد بن مسلم ) القرشي ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية ، تقدم في الحديث رقم ( 140 ) .
( محمد بن عبد اللّه البصري ) هو محمد بن عبد اللّه بن بزيع أبو عبد اللّه البصري . روى عن عبد الوارث ابن سعيد ، وفضيل بن سليمان وعبد الوهاب الثقفي وغيرهم وروى عنه مسلم والترمذي والنسائي وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة وقال النسائي : صالح وقال مرة : لا بأس به . وقال صاحب الزهرة : روى عنه مسلم تسعة أحاديث . وقال عنه ابن حجر : ثقة .
[ التهذيب 5 / 161 ) ، والتذهيب ( 3 / 55 ) ، والتقريب ( ص 486 ) ] .
( مسلم بن عبد اللّه الجهني ) مجهول : تقدم في الحديث رقم ( 261 ) .
( خالد بن اللجلاج ) العامري ، صدوق فقيه ، تقدم في الحديث رقم ( 972 ) .
( أبوه ) هو اللجلاج بن خالد بن لجلاج . تقدمت ترجمته برقم ( 954 ) .
فوائده :
يشير الحديث إلى قبول اللّه توبة التائب إليه إذا أقيم عليه الحد .