( 954 ) اللجلاج بن خالد ( * )
ابن لجلاج حليف بنى زهرة ، وكان بدمشق .
شرح
( * ) هو اللجلاج العامري والد خالد ، قال البخاري : له صحبة وأورد في التاريخ والسياق له ، وفي الأدب المفرد ، وأبو داود والنسائي في الكبرى من طريق محمد بن عبد اللّه الشعييثى عن سلمة بن عبد اللّه الجهني عن خالد بن اللجلاج عن أبيه قال : كنا غلمانا نعمل في السوق فأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم برجل فرجم ، فجاء رجل فسألنا أن ندله على مكانه فأتينا به النبي ، فقلنا :
إن هذا يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم . . . وذكر الحديث رقم ( 1696 ) ، وأخرجه أبو داود والنسائي من وجه آخر مطولا عن خالد بن اللجلاج قال ابن سميع : هو مولى بنى زهرة ، مات بدمشق ، وعن ابن معين : لجلاج والد خالد ولجلاج والد العلاء واحد ، وعلى ذلك مشى المزي في الأطراف فقال لجلاج والد العلاء ثم ساق حديث خالد ابن اللجلاج عن أبيه وقال في التهذيب : روى أيضا عن معاذ وروى عنه أيضا أبو الورد بن ثمامة ، قلت : يقوى قول ابن سميع قول العامري أنه كان غلاما في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم وقول والد العلاء أنه كان ابن خمسين أو أكثر فافترقا ، وقال ابن حبان في ثقات التابعين : اللجلاج صاحب معاذ بن جبل ولم ينسبه وقال قبل ذلك في الصحابة : اللجلاج العامري مولى لبنى زهرة ، له صحبة ، سكن الشام ، وحديثه عند ابنيه العلاء وخالد ، ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة فمشى على أنه واحد وهذا السن إنما ينطبق على والد العلاء فهو الذي عاش هذا القدر .
[ تهذيب التهذيب ( 4 / 605 ) والإصابة ( 6 / 6 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 464 ) ، والاستيعاب ( 3 / 397 ) ، والثقات ( 3 / 360 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 250 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 372 ) ] .