( 1872 ) - حدثنا أحمد بن محمد بن مغلس البزاز ، نا محمد بن عبد اللّه بن المبارك ، نا أبو عامر العقدي ، نا قرة بن خالد ، عن مجاشع بن عبد الملك بن مجاشع قال :
جاء مجاشع بأخيه مجالد زمن الفتح إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه ! هذا مجالد يبايع على الهجرة ، فأعرض عنه ، ثم قال : « أين مجالد ؟ أين جاء يبايع على الهجرة ؟ » قال مجالد : أنا يا رسول اللّه قال : « أما الهجرة فقد مضت ، ولكن الجهاد والعمل » .
فكان مجالد يشهد بذلك على نفسه بالبصرة الناس .
شرح
( 1872 ) - تخريجه :
رواه البخاري في كتاب المغازي ( 7 / 4305 - 4308 ) ، ومسلم في كتاب الإمارة ، باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير ( 3 / 1863 ) ، وأحمد في مسنده ( 3 / 468 ، 469 ) .
رجاله :
( أحمد بن محمد بن مغلس البزاز ) وثقة الدارقطني والخطيب البغدادي ، تقدم في الحديث رقم ( 714 ) .
( محمد بن عبد اللّه بن المبارك ) القرشي ، روى عن أبي معاوية الضرير ويحيى القطان وغيرهم ، وروى عنه البخاري وأبو داود والنسائي وابن أبي الدينا وغيرهم ، وقال أبو بكر الباغندي : كان حافظا متقنا ، وقال أبو حاتم : كتب عنه أبى وهو صدوق ثقة ، سئل أبى عنه فقال : ثقة ثقة : قال النسائي ثقة ، وقال الدارقطني : ثقة كان حافظا ، وذكره ابن حبان في الثقات .
[ التهذيب ( 5 / 176 ، 177 ) ] .
( أبو عامر العقدي ) هو عبد الملك بن عمرو البصري صدوق ، تقدم في الحديث رقم ( 442 ) .
( قرة بن خالد ) ثقة ضابط ، تقدم في الحديث رقم ( 253 ) .
( مجاشع بن عبد الملك بن مجاشع ) تقدمت ترجمته برقم ( 1044 ) .