تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 4840

مساهمون:

ص٤٨٤٠

( 1041 ) مسلمة بن مخلد ( * )

ابن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة .
شرح
( * ) هو مسلمة بن مخلد بن الصامت الأنصاري الساعدي ، وقيل الزرقي . يكنى أبا سعيد ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهم في الصحابة قال ابن السكن روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أحاديث لا يذكر في شئ منها سماعا كذا قال ، وقد أخرج أبو نعيم من طريق ابن عوف عن مكحول قال : ركب عقبة بن عامر إلى مسلمة وهو أمير على مصر فقال له : تذكر يوم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من علم من أخيه سبة فسترها ستره اللّه بها من النار يوم القيامة ؟ » قال : نعم فلهذا جئتك وأخرج أبو نعيم أيضا من طريق وكيع عن موسى بن علي عن أبيه عن مسلمة بن مخلد ولدت حين قدم النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة وقبض النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين وكذا رواه أحمد ومع ذلك قال ليست لمسلمة صحبة فلعله أراد الصحبة الخاصة ، وأخرجه ابن الربيع الجيزى من وجهين ؛ أحدهما قال فيه مثل هذا والآخر قال قدم النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا ابن أربع سنين ومات وأنا ابن أربع عشرة سنة وزاد ولأهل مصر عنه حديثان أحدهما « اعروا النساء يلزمن الحجال » ولم يصرح فيه بالسماع والثاني أنه ولد سنة الهجرة قال محمد بن الربيع : ولى أمرة مصر وهو أول من جمعت له مصر والمغرب وذلك في خلافة معاوية وصدر من خلافة يزيد بن معاوية وتوفى بمصر سنة اثنتين وستين . توفى في ذي القعدة سنة اثنتين وستين وله ستون سنة . قلت : بل وله اثنتان وستون لأنه أخبر أن مولده في السنة الأولى كما ترى . ولكن ذكر محمد بن الربيع الجيزى عنه : أنه قال : مات النبي صلى اللّه عليه وسلم ولى أربع عشرة سنة وكذا ذكر ابن سعد فعلى هذا يكون ابن أربع وستين وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن أحمد أنه قال : ليس له صحبة ، وكذا قال أبو حاتم ، وقال البخاري : له صحبة . وقال العسكري : له رؤية ، وليست له صحبة . وقال الواقدي : رجع إلى المدينة أيام معاوية فمات بها ، وقال ابن حبان : مات بمصر . وقال ابن عبد البر : كانت ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة . وقال ابن حجر : صحابي صغير سكن مصر ، ووليها مرة ، مات سنة اثنتين وستين . [ الإصابة ( 6 / 97 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 441 ) ، والاستيعاب ( 3 / 454 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 532 ) ، والثقات ( 3 / 391 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 387 ) ، وتهذيب الكمال ( 3 / 29 ) ، والمعرفة والتاريخ ( 2 / 494 ) ، والكاشف ( 3 / 128 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 2 / 77 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 3 / 424 ) ، والجرح والتعديل ( 8 / 265 ) ] .