. . . . . . .
شرح
- - ( معاوية الليثي ) تقدمت ترجمته برقم ( 1030 ) .
غريبه :
قوله « بنوء » الأنواء : هي ثمان وعشرون منزلة ، ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها ، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر ، وينسبونه إليها ، فيقولون : مطرنا بنوء كذا . وإنما سمى نوءا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ، ينوء نوءا : أي نهض وطلع .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 5 / 122 ) ] .
فوائده :
في الحديث بيان إلى أن المطر إنما ينزل بقضاء اللّه وأنه لا تأثير للكواكب في نزوله وكان بعض أهل الشرك ينسبونه إلى حركة الكواكب فبين الرسول صلى اللّه عليه وسلم أن النوء وقت والوقت مخلوق لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئا .