( 1848 ) - حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ، وإبراهيم بن إسحاق الصفار - قالا : نا عمرو ابن مرزوق ، نا عمران القطان ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم ، عن معاوية الليثي : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :
« يصبح الناس مجدبين فيأتيهم اللّه برزق من عنده ، فيصبحون مشركين ، يقولون :
مطرنا بنوء كذا وكذا » .
شرح
( 1848 ) - تخريجه :
رواه أحمد ( 3 / 429 ) ، والطبراني في الكبير ( 19 / 1043 ) ، والأوسط ( 2549 ) ، والطيالسي ( 1262 ) ، والبخاري في التاريخ الكبير ( 7 / 329 ) من حديث معاوية الليثي .
وقال الهيثمي في المجمع ( 2 / 212 ) : رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون .
وله شاهد صحيح من حديث زيد بن خالد ، رواه البخاري ، كتاب الاستسقاء ، باب قول اللّه تعالى :وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ( 2 / 1038 ) ، ومسلم كتاب الإيمان ، باب بيان كفر من قال : مطرنا بالنوء ( 1 / 71 ) .
رجاله :
( إبراهيم بن عبد اللّه ) ثقة نبيل ، تقدم في الحديث رقم ( 29 ) .
( إبراهيم بن إسحاق الصفار ) لا بأس به ، تقدم في الحديث رقم ( 319 ) .
( عمرو بن مرزوق ) ثقة فاضل له أوهام ، تقدم في الحديث رقم ( 248 ) .
( عمران القطان ) هو عمران بن داور العمى صدوق ، ورمى برأي الخوارج ، تقدم في الحديث رقم ( 93 ) .
( قتادة ) بن دعامة حافظ ثقة ثبت ، لكنه مدلس ، تقدم في الحديث رقم ( 21 ) .
( نصر بن عاصم ) الليثي البصري ، روى عن عمر بن الخطاب ومالك بن الحويرث الليثي وأبى بكرة وخالد بن معاوية الليثي ، وروى عن حميد بن هلال وقتادة وغيرهم ، وذكره خليفة في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة ، قال أبو داود كان خارجيا ، وقال النسائي :
ثقة ، ذكره ابن حبان في الثقات ، زاد خليفة مات بعد الثمانين وقال ابن حجر : ثقة رمى برأي الخوارج وصح رجوعه عنه من الثالثة .
[ تهذيب التهذيب ( 5 / 615 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 3 / 91 ) ، والتقريب ( 560 ) ، والبخاري في التاريخ ( 8 / 101 ) ، والثقات ( 5 / 475 ) ] . - -