( 1805 ) - حدثنا أحمد بن سيف ، نا السرى ابن أخي هناد ، نا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر عن أبي السائب المخزومي ، عن أبيه عن أم سلمة والمهاجر بن أبي أمية أنه كان تخلف عن تبوك فرجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو عاتب عليه ، فبينما أم سلمة تغسل رأس النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالت : كيف يسعني شئ وأنت على أخي عاتب ، فلم تزل برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى رضى عنه وعزره ، وأمره على كندة ، فاشتكى ولم يطق الذهاب ، فكتب إلى زياد بن لبيد يقوم بعمله .
شرح
( 1805 ) - تخريجه :
تفرد به ابن قانع .
رجاله :
( أحمد بن سيف ) لم أقف على من ترجم له .
( السرى ابن أخي هناد ) الهمداني أبو عاصم مؤدب المعتز كان ببغداد يسرق الحديث ويرفع الموقوفان لا يحل الاحتجاج به ، روى عن حفص بن غياث عن برد بن سنان عن مكحول عن واثلة بن الأسقع عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : لا تظهر الشماته لأخيك فيعاقبه اللّه عز وجل ويبتليك .
[ المجروحين ( 1 / 351 ) ، والميزان ( 2 / 117 ) ] .
( شعيب ابن إبراهيم ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 312 ) .
( سيف بن عمر ) ضعيف الحديث ، عمدة في التاريخ من الثامنة ، تقدم في الحديث رقم ( 418 ) .
( أبوه ) لم أقف على من ترجم له .
( أم سلمة ) هي هند بنت أبي أمية ، أم المؤمنين رضى اللّه عنها ، تقدمت في الحديث رقم ( 612 ) .
( المهاجر بن أبي أمية ) تقدمت ترجمته برقم ( 1010 ) .
غريبه :
قوله « عزره » التعزير : المنع والرد ، ولهذا قبل للتأديب الذي هو دون الحد تعزير ، لأنه يمنع الجاني أن يعاود الذنب .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 3 / 228 ) ] .