( 1010 ) مهاجر بن أبي أمية ( * )
ابن المغيرة بن عبد اللّه بن عمير بن مخزوم أخو أم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم .
شرح
( * ) هو المهاجر بن أبي أمية بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم شقيقها . قال الزبير : شهد بدرا مع المشركين ، وقتل أخواه يومئذ هشام ومسعود ، وكان اسمه الوليد فغيره النبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم وولاه لما بعث العمال على صدقات صنعاء فخرج عليه الأسود العنسي ، ثم ولاه أبو بكر وهو الذي افتتح حصن البخير الذي تحصنت به كندة في الردة وهو زياد بن لبيد ، وقال المرزباني في معجم الشعراء : قاتل أهل الردة وقال في ذلك أشعارا ، وذكر سيف في الفتوح أن المهاجر كان تخلف عن غزوة تبوك فرجع النبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو عاتب عليه فلم تزل أم سلمة تعتذر عنه حتى عذره ، وولاه ، وأخرج الطبراني من طريق محمد بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم ابن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن عمه سعيد بن بعد الجبار عن أبيه عن أمه أم يحيى عن وائل بن حجر قال : وفدت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فرحب بي وأدنى مجلسي فلما أردت الرجوع كتب ثلاث كتب ؛ كتاب خاص بي فضلني فيه على قومي : بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمد رسول اللّه إلى المهاجر بن أبي أمية أن وائلا يستسعينى ونوفل على الإقبال حيث كانوا من حضر موت . . . . الحديث .
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب بعثا هو الذي افتتح حصن النجير بحضر موت مع زياد بن لبيد الأنصاري ، وهما بعثا بالأشعث بن قيس أسيرا فمن عليه أبو بكر - رضى اللّه عنه - أو حقن دمه ، وقال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل : وجدت في كتاب أبى بخطه : حدثنا الشافعي في نسب قريش في بنى مخزوم المهاجر بن أبي أمية شهد فتح حصن النجير .
[ الإصابة ( 6 / 144 ) ، والاستيعاب ( 4 / 15 ) ، وأسد الغابة ت ( 5134 ) ] .