( 1791 ) - حدثنا عبد اللّه بن أحمد ، نا إبراهيم بن هانئ ، نا هارون بن عمر أبو عمر المخزومي الدمشقي ، نا الوليد بن مسلم ، نا رجل من ولد أحمر من الجذاميين قال نا : سعيد بن منصور ، عن جده مالك بن أحمر أنه لما بلغه مقدم النبي صلى اللّه عليه وسلم تبوكا [ عرف ] ( 1 ) مكانه بها ، وفد إليه مالك بن أحمر وقدم عليه وأسلم ، وبايعه وسأله أن يكتب له كتابا يدعو قومه إلى الإسلام ، فكتب له في رقعة من أدم قال الوليد :
سألت سعيدا أن يقرئنى كتابه فذكر كبره وضعف بصره ، وقال : ائت أيوب بن محرز فسيقرئك ، فلقيته فأخرج إلى رقعة من أدم طولها شبر وعرضها أربع أصابع قد كاد تماح ما فيها ، فقرأ على أيوب : بسم اللّه الرحمن الرحيم : هذا كتاب من محمد بن عبد اللّه لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين أمان لهم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين ، وخالفوا المشركين ، وأدوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وسهم كذا ، ذكر السهم الثاني وهم آمنون بأمان اللّه عز وجل ؛ وكتبه محمد عليه السلام .
شرح
( 1 ) كلمة غير واضحة في الأصل ، وما أثبتناه لكي يستقيم المعنى .
( 1791 ) - تخريجه :
رواه الطبراني في الأوسط ( ح 1815 ) عن مالك بن أحمر الجذامي .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1 / 29 ) : وفي إسناده سعيد بن منصور الجذامي ، ولم أقف له على ترجمة .
رجاله :
( عبد اللّه بن أحمر ) بن محمد بن حنبل : ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 85 ) .
( إبراهيم بن هانئ ) أبو إسحاق النيسابوري ، ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 170 ) .
( هارون بن عمر أبو عمر المخزومي الدمشقي )
( الوليد بن مسلم ) القرشي مولى بنى أمية : ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية ، تقدم في الحديث رقم ( 140 ) .
( رجل من ولد أحمر من الجذاميين ) لم نقف على ترجمته .
( سعيد بن منصور ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 47 ) .
( مالك ) بن أحمر تقدمت ترجمته برقم ( 1003 ) .