( 1002 ) مالك بن عبد اللّه الخثعمي ( * )
شرح
( * ) هو مالك بن عبد اللّه بن سنان بن سرح بن وهب بن الأقيصر بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك الخثعمي .
كان يعرف بمالك السرايا قال البخاري وابن حبان : له صحبة ، وقال البغوي : يقال : له صحبة ، وقال العجلي تابعي ثقة ، وقال أبو عمر منهم من يجعل حديثه مرسلا ، وذكره خليفة في الصحابة فقال : روى أنه سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم فذكر الحديث الذي أخرجه أحمد من طريق محمد بن عبد اللّه الشعينى عن أبيه عن ليث بن المتوكل عن مالك بن عبد اللّه الخثعمي قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من اغبرت قدماه في سبيل اللّه حرمه اللّه على النار ، قال ابن مندة : وروى عن وكيع عن الشعبي به وزاد وكانت له صحبة ، وأخرجه أحمد أيضا والطبراني من طريق أبى المصبح عن خالد بن عبد اللّه الخثعمي ، وفي سياقه قصة قال : بينا نحن نسير في درب إذ نادى مالك بن عبد اللّه الخثعمي رجلا يقود فرسه في عراض الخيل يا أبا عبد اللّه ألا تركب قال : إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكره ، وأخرجه البغوي من هذا الوجه وزاد : فنزل مالك ونزل الناس فمشوا فما رأينا يوما أكثر ماشيا منه ، وسمى أبو داود الطيالسي في مسنده وعبد اللّه بن المبارك في كتاب الجهاد والرجل المذكور جابر بن عبد اللّه وهذا هو الصواب أن الحديث لجابر بن عبد اللّه وسمعه مالك منه ومن ترجمه مالك ما ذكره في المغازي لمحمد بن عائذ عن الوليد بن مسلم حدثني ابن جابر أن مالك بن عبد اللّه كان يلي الصوائف حتى عرفته الروم ، وقال عطية بن قيس : ولى مالك الصوائف زمن معاوية ثم يزيد ثم عبد الملك ، ولما مات كسروا على قبره أربعين لواء وكذا ذكره ابن الكلبي ، وعن علي بن أبي جميلة قال : ما ضرب ناقوس قط بليل إلا ومالك قد جمع عليه ثيابه يصلى في مسجد بيته وفضائله كثيرة . يعد في البصريين ، ومنهم من يجعل حديثه مرسلا ويجعله من التابعين .
[ الإصابة ( 6 / 27 ) ، والاستيعاب ( 3 / 409 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 312 ) ، والثقات ( 5 / 385 ) ] .