( 969 ) محمد بن أنس الطهوى ( * )
شرح
( * ) هو محمد بن أنس بن فضالة بن عبيد بن يزيد بن قيس بن ضبيعة بن الأصرم بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري .
ذكره البخاري في الصحابة ، وقال : قال لي يحيى بن موسى عن يعقوب بن محمد : أنبأنا إدريس ابن محمد بن يونس بن محمد بن أنس الظفري حدثني جدى عن أبيه ، قال قدم النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة وأنا ابن أسبوعين فأتى بي إليه وذكر الحديث ، وحج حجة الوداع وأنا ابن عشر سنين قال يونس : ولقد عمر أبى حتى شاب كل شيء منه ، ومات وما شاب موضع يد النبي صلى اللّه عليه وسلم من رأسه وكذا أخرجه مطين بن أبي أمية الطرسوسي وعن يعقوب بن محمد هو الزهري به ، واختصره ابن أبي حاتم فقال محمد بن أنس بن فضالة قال : قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة وأنا ابن أسبوعين وأخرجه أبو علي بن السكن مطولا من وجه آخر عن يعقوب بن محمد بهذا السند لكن قال : محمد بن فضالة فنسب محمد إلى جده ، قال ابن شاهين :
سمعت عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث يقول : محمد بن أنس بن فضالة هو الذي كان تصدق النبي صلى اللّه عليه وسلم بماله الذي كان في بنى ظفر فأشار بذلك إلى ما أخرجه ابن أبي داود وابن مندة من طريق سفيان بن حمزة عن عمرو بن أبي فروة عن مشيخة أهل بيته قال : قتل أنس بن فضالة يوم أحد فأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم بمحمد بن أنس بن فضالة فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب . . . الحديث قال ابن مندة : لا يروى إلا بهذا الإسناد انتهى . وقال البخاري أيضا :
قال أبو كامل عن فضيل بن سليمان عن يونس بن محمد بن فضالة عن أبيه ، وكان أبوه ممن صحب النبي صلى اللّه عليه وسلم هو وجده أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أتاهم في بنى ظفر ، ووصله البغوي عن أبي كامل وهو نفيل بن حسين والصلت بن مسعود وكلاهما فضيل بن سليمان بهذا ، وزاد : فجلس على صخرة ومعه ابن مسعود ومعاذ فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قارئا فقرأ حتى إذا بلغفَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً[ النساء / 41 ] بكى حتى اضطرب لحياه وقال : رب على هؤلاء شهدت فكيف عن بمن أره وهكذا أخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال : قال البغوي : لا أعلم روى محمد بن فضالة غير هذا الحديث ، وفرق البغوي وابن شاهين وابن قانع وغيرهم بين محمد بن أنس بن فضالة ، وبين محمد بن فضالة والراجح أنهما واحد لكن قال ابن شاهين : سمعت عبد اللّه بن سليمان - يعنى ابن أبي داود - يقول شهد محمد بن أنس بن فضالة فتح مكة ، والمشاهد بعدها واللّه أعلم .
[ الإصابة ( 6 / 50 ) ، والاستيعاب ( 3 / 421 ) ، والتاريخ الكبير ( 1 / 16 ) ، والثقات ( 3 / 366 ) ، والجرح والتعديل ( 7 / 207 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 2 / 54 ) ] .