( 1453 ) - حدثني علي بن محمد ، نا أبو الوليد ، نا شعبة عن سعيد بن مسروق ، حدثني الشعبي قال : سمعت عدى بن حاتم يقول : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قلت :
يا رسول اللّه أرسل كلبى فأسمى عليه وأجد معه كلبا آخر ولا أدرى أيهما آخذ ؟ .
قال : « لا تأكل إلا ما سميت عليه إنما سميت على كلبك ، ولم تسم على الآخر » .
شرح
( 1453 ) - تخريجه :
رواه البخاري في : كتاب الذبائح والصيد ، باب إذا وجد مع الصيد كلبا آخر ( 9 / 5486 ) ، ومسلم في : كتاب الصيد والذبائح ، باب الصيد بالكلاب المعلمة ( 3 / 1929 ) ، وأبو داود في : كتاب الصيد ، باب في الصيد ( 3 / 2854 ) ، والنسائي في : كتاب الصيد ( 7 / 4281 ) ، وأحمد في مسنده ( 4 / 256 ) عن عدى بن حاتم .
رجاله :
( علي بن محمد ) بن عبد الملك : ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 1 ) .
( أبو الوليد ) هو أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك ، ثقة ثبت ، تقدم في الحديث رقم ( 1 ) .
( شعبة ) هو ابن الحجاج ، ثقة حافظ متقن ، تقدم في الحديث رقم ( 6 ) .
( سعيد بن مسروق ) هو سعيد بن مسروق الثوري الكوفي ، أولاده سفيان وعمرو المبارك ، قال أبو نعيم وأبو حاتم والعجلي والنسائي : ثقة قال ابن حجر : متفق على توثيقه أخرج له الجماعة ، قال ابن أبي عاصم : مات سنة ست وعشرين ومائة وأرخه ابن قانع سنة سبع ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وأرخه سنة ثمان .
[ تهذيب التهذيب ( 2 / 334 ) ، والتقريب ( ص 241 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 1 / 390 ) ، والثقات ( 6 / 371 ) ، والتاريخ الكبير ( 3 / 513 ) ] .
( الشعبي ) هو عامر بن شراحبيل : ثقة مشهور فقيه فاضل ، تقدم في الحديث رقم ( 157 ) .
( عدى بن حاتم ) تقدمت ترجمته برقم ( 824 ) .
فوائده :
الحديث فيه إباحة الاصطياد بالكلاب المعلّمة ، ولكن ذلك بشروط هي :
1 - تعليم الكلب الصيد .
2 - أن يرسله ويذكر اسم اللّه .
3 - أن يمسك على صاحبه بترك الأكل من الصيد ، وإذا اشترك كلبان في صيد فهو حلال إذا كان كل واحد منها أرسله صاحبه للصيد ، أما إذا كان أحدهما مرسلا دون الآخر فإنه لا يؤكل .