الجزء الثاني عشر
[ تتمة القسم الثاني ]
[ حرف العين ]
( 824 ) عدى بن حاتم ( * )
ابن عبد اللّه بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن زمعة ابن جرول بن ثعلب بن عمرو بن الغوث بن طئ ، واسمه جلهمة .
شرح
( * ) هو عدى بن حاتم بن عبد اللّه الطائي مهاجرى يكنى أبا طريف ، وينسبونه عدى بن عبد اللّه ابن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث ابن طي بن أدد بن زيد بن كهلان ، إلا أنهم يختلفون في بعض الأسماء إلى طي كذا نسبه ابن عبد البر وقال : قدم عدى على النبي صلى اللّه عليه وسلّم في شعبان من سنة سبع ، قال ابن سعد :
نزل الكوفة ، وابتنى بها دارا في طئ ولم يزل مع علي بن أبي طالب - رضى اللّه عنه - وشهد معه الجمل وصفين ، وذهبت عينه يوم الجمل ، قال الواقدي : قدم عدى بن حاتم على النبي صلى اللّه عليه وسلم في شعبان سنة عشر ، ثم قدم على أبى بكر الصديق بصدقات قومه في حين الردة ومنع قومه في طائفة معهم من الردة بثبوته في الإسلام وحسن رأيه ، وكان سيدا شريفا في قومه خطيبا حاضر الجواب فاضلا كريما ، وقال ابن حجر في الإصابة : أسلم في سنة تسع وقيل : سنة عشر ، وكان نصرانيا قبل ذلك ، وثبت على إسلامه في الردة وأحضر صدقة قومه إلى أبى بكر وشهد فتوح العراق ثم سكن الكوفة وشهد صفين مع علي ، قال ابن خليفة عن عدى بن حاتم : ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء ، وقال :
ما دخل وقت صلاة قط إلا وأنا أشتاق إليها ، قال أبو حاتم : كان متواضعا لما أسن استأذن قومه في وطاء يجلس عليه في ناديهم كراهية أن يظن أحد منهم أنه يفعل ذلك تعاظما فأذنوا له ، قال ابن حجر في التقريب : صحابي مشهور ، وكان ممن ثبت في الردة ، وحضر فتوح العراق وحروب على ، مات سنة ثمان وستين وهو ابن مائة وعشرين سنة ، وقيل : وثمانين .
[ تهذيب التهذيب ( 4 / 108 ) ، والتقريب ( ص 388 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 2 / 223 ) ، وطبقات ابن سعد ( 4 / 302 ) ، والإصابة ( 4 / 228 ، 229 ) ، والاستيعاب ( 3 / 168 ، 169 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 43 ) ، وطبقات خليفة ( ص 463 ، 904 ) ، والمعارف ( ص 313 ) ، والجرح والتعديل ( 7 / 2 ) ، ومروج الذهب ( 3 / 190 ) ، وجمهرة أنساب العرب ( ص 402 ) ، وتاريخ بغداد ( 1 / 189 ) ، وتاريخ ابن عساكر ( 11 / 234 ) ، وتاريخ الإسلام ( 3 / 46 ) ، والعبر ( 1 / 74 ) ، وجامع الأصول ( 9 / 111 ) ، ومرآة الجنان ( 1 / 142 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 74 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 3 / 162 ) ] .