تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 4183

مساهمون:

ص٤١٨٣

( 844 ) عفيف البجلي ( * )

وقيل : إنه أخو الأشعث بن قيس لأمه .
شرح
( * ) يقال له : عفيف بن قيس بن معد يكرب الكندي ، ويقال : عفيف بن معد يكرب ، ويقال : إن عفيفا الكندي الذي له الصحبة غير عفيف بن معد يكرب الذي يروى عن عمر ، وقيل : إنهما واحد ولا يختلفون أن عفيفا الكندي له صحبة ، روى عنه ابناه يحيى وإياس أحاديث منها نزوله على العباس في أول الإسلام ، قال ابن حبان له صحبة ، وقال الطبري اسمه شرحبيل وعفيف لقب ، وقال الجاحظ اسمه شراحيل ولقب عفيفا لقوله في أبيات .وقالت لي هلم إلى التصابى * فقلت عففت عما تعلمناوروى البغوي وأبو يعلى والنسائي في الخصائص والعقيلي في الضعفاء من طريق أسد بن وداعة عن أبي يحيى بن عفيف عن أبيه عن جده قال جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلى فأتبت العباس فأنا عنده جالس انظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس في السماء إذ جاء شاب فاستقبل الكعبة ثم لم ألبث حتى جاء غلام فقام عن يمينه ، ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما فركع الشاب فركع الغلام والمرأة ثم رفعوا ثم سجدوا فقلت يا عباس أمر عظيم قال : أجل قلت من هذا فذكر الحديث قال عفيف : فتمنيت أن أكون رابعهم ، قال ابن عبد البر : هذا حديث حسن جدا . قلت وله طريق أخرى أخرجها البخاري في تاريخه والبغوي وابن أبي خيثمة وابن مندة وصاحب الغيلانيات كلهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحاق حدثني يحيى بن أبي الأشعث عن إسماعيل بن إياس بن عفيف عن جده فذكر نحوه وقال في آخره ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر فكان عفيف يقول وقد أسلم بعد لو كان اللّه يرزقني الإسلام يومئذ كنت ثانيا مع علي قال البخاري : لا يتابع في هذا ورواه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه إلا أنه وقع عنده عن إسماعيل بن عمرو بن عفيف أبدل إياس بعمرو وقال ابن فتحون في عفيف هذا خطبه الباوردي بالتصغير قال والأكثر على الألسنة بالفتح ، وقال ابن حجر : صحابي له حديث في فضل على . [ الاستيعاب ( 3 / 310 ) ، والإصابة ( 4 / 248 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 74 ) ، والثقات ( 3 / 311 ) ، وتذهيب الكمال ( 2 / 239 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 394 ) ] .