( 1629 ) - حدثنا أحمد بن النضر بن بحر ، نا دحيم ، نا مروان ، نا عبد اللّه بن علي الأزرق عن الزهري ، عن عروة عن كرز قال : جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ونحن عنده ، فقال : يا نبي اللّه هل لهذا الإسلام منتهى ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد اللّه بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام » قال : ثم مه ، قال : « ثم تقع الفتن كأنها الظلل يضرب بعضهم رقاب بعض » .
شرح
( 1629 ) - تخريجه :
انظر الحديث السابق .
رجاله :
( أحمد بن النضر بن بحر ) العسكري أبو جعفر البغدادي ، كان من ثقات الناس ، تقدم في الحديث رقم ( 88 ) .
( دحيم ) هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون القرشي الأموي ، أبو سعيد الدمشقي القاضي ، ثقة حافظ متقن ، تقدم في الحديث رقم ( 141 ) .
( مروان ) بن معاوية بن الحارث بن إسحاق بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ، ثقة حافظ ، تقدم في الحديث رقم ( 86 ) .
( عبد اللّه بن علي الأزرق ) هو أبو أيوب الأفريقى الكوفي الأزرق ، قال أبو زرعة : لين ، في حديثه إنكار ليس بالمتين ، وذكره ابن حبان في الثقات ، قال ابن معين : لا بأس به ، وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يخطئ من السادسة .
[ تهذيب التهذيب ( 3 / 211 ) ، والتقريب ( ص 314 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 2 / 80 ) ، والثقات ( 7 / 28 ) ] .
( الزهري ) هو محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن شهاب القرشي ، أبو بكر المدني ، متفق على جلالته وإتقانه ، تقدم في الحديث ( 3 ) .
( عروة ) بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد اللّه المدني ، فقيه مشهور ، تقدم في الحديث رقم ( 295 ) .
( كرز ) يعنى ابن علقمة ، تقدمت ترجمته برقم ( 917 ) .
غريبه :
قوله في الحديث : ( الظلل ) : هو كناية عن الدنو من الضراب في الجهاد حتى يعلوه السيف ويصير ظله علية .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 3 / 159 ) ] .
فوائده :
في الحديث بيان تحذيرى من الفتن التي تحدث في الإسلام فالرسول أخبر أن الإسلام سوف يزدهر ويقوى ثم ما يلبث أن تتسلل إليه الفتن والمفاسد والرسول صلى اللّه عليه وسلم يحذر من هذا اليوم .