( 1626 ) - حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد أبو موسى وراق أحمد بن يونس بالكوفة ومطين وحسين بن جعفر القتات - واللفظ لمحمد بن عثمان - قالوا : نا أحمد بن يونس ، نا سفيان الثوري ، عن أبي حصين عن الشعبي ، عن العدوي عن كعب بن عجرة قال : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن تسعة ، خمسة من العرب وأربعة من العجم فقال : إنه سيكون بعدى أمراء ، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ، فليس منى ، ولست منه ، وليس بوارد على الحوض ، ومن لم يدخل عليهم ، ولم يصدقهم بكذبهم ، ولم يعينهم على ظلمهم فهو منى وأنا منه ، وسيرد على الحوض .
شرح
( 1626 ) - تخريجه :
رواه الترمذي في الفتن ( 4 / 2259 ) وقال : صحيح غريب ، والنسائي في البيعة ( 7 / 4219 ) عن كعب بن عجرة .
رجاله :
( محمد بن عثمان بن سعيد ) أبو موسى الوراق أحمد بن يونس ، صدوق ، تقدم في الحديث رقم ( 316 ) .
( مطين ) هو محمد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي الملقب ب « مطين » ، ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 28 ) .
( حسين بن جعفر القتات ) صدوق ، تقدم في الحديث رقم ( 151 ) .
( أحمد بن يونس ) ثقة حافظ ، تقدم في الحديث رقم ( 151 ) .
( سفيان الثوري ) ثقة حافظ ، فقيه عابد إمام حجة ، وكان ربما دلس تقدم في الحديث رقم ( 13 ) .
( أبو حصين ) ثقة ثبت متقن وربما دلس ، تقدم في الحديث رقم ( 233 ) .
( الشعبي ) ثقة فقيه ، مشهور فاضل ، تقدم في الحديث رقم ( 157 ) .
( كعب بن عجرة ) تقدمت ترجمته برقم ( 916 ) .
فوائده :
الحديث يدعو إلى صلاح الأمة ونبذ الفساد وعبر عنه صلى اللّه عليه وسلم هنا بالمناق الذي يعين الولاة والأسرار على ظلمهم وحرمه من ورود الحوض كما يحث على الشجاعة وعدم التراخي مع الولاة عند ظلمهم .