( 1571 ) - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا عبادة بن زياد ، نا قيس عن الأغر ابن الصباح عن خليفة بن حصين ، عن قيس بن عاصم أنه قال لي : إني وأدت في الجاهلية اثنا عشرة بنتا أو ثلاثة عشر ( 1 ) . فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أعتق نسما » .
شرح
( 1 ) هكذا في الأصل ، والصواب « اثنتي عشرة بنتا أو ثلاث عشرة » .
( 1571 ) - تخريجه :
رواه الطبراني في الكبير ( 868 ) عن قيس بن عاصم .
وقال الهيثمي في المجمع ( 7 / 134 ) ، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحيانى ضعيف .
رجاله :
( محمد بن عثمان بن أبي شيبة ) ضعيف ، تقدم في الحديث رقم ( 164 ) .
( عبادة بن زياد ) بن موسى الأسدي الساجي الكوفي ، صدوق رمى بالقدر وبالتشيع ، تقدم في الحديث رقم ( 406 ) .
( قيس ) بن حفص بن القعقاع التيمي الدارمي ، مولاهم أبو محمد البصري ، روى عن عبد الواحد بن زياد ، وهشيم ، ومعمر وغيرهم ، وروى عنه البخاري ، وأبو داود في فضائل الأنصار ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وأبو زرعة وأبو حاتم والحسن بن علي الخلال وغيرهم وقال عنه ابن معين : ثقة ، وقال العجلي : لا بأس به ، وقال أبو حاتم : شيخ ، وقال البخاري : مات سنة سبع وعشرين ومائتين أو نحوها ، وأرخه ابن قانع ، وابن منده ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يغرب وقال الدار قطني : ثقة وفي الزهرة : روى عن البخاري اثنتي عشر حديثا . وقال عنه ابن حجر : ثقة ، له أفراد .
[ التهذيب ( 4 / 563 ) ، والتذهيب ( 2 / 370 ) ، والتقريب ( ص 456 ) ، والثقات ( 9 / 15 ) ] .
( خليفة بن حصين ) تقدم في الحديث رقم ( 1568 ) .
( قيس بن عاصم ) تقدمت ترجمته برقم ( 884 ) .
غريبه :
قوله « نسما » النسمة النفس والروح وفيه من أعتق نسمة أو فك رقبة . أي من أعتق ذا روح وكل دابة فيها روح فهي نسمة وإنما يريد الناس .
فوائده :
هذا الحديث يحث على حرية النفس وكرامتها وبين فضل تقديرها واحترامها .