تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 4314

مساهمون:

ص٤٣١٤

( 881 ) النابغة الجعدي ( * )

قيس بن حصن بن قيس بن عمرو بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة .
شرح
( * ) هو النابغة الجعدي واختلف في اسمه فقيل : قيس بن عبد اللّه بن عمر ، وقيل : حيان بن قيس بن عبد اللّه بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وقيل : اسمه حيان بن قيس بن عبد اللّه بن وحوح بن عدس بن ربيعة بن جعدة ، كذا نسبه ابن عبد البر ، وقال ابن عبد البر : وإنما قيل له النابغة فيما يقولون لأنه قال الشعر في الجاهلية ثم أقام مدة نحو ثلاثين سنة لا يقول الشعر ، ثم نبغ فيه بعد فقاله ، فسمى النابغة قالوا : وكان قديما شاعرا محسنا طويل البقاء في الجاهلية والإسلام ، وهو عندهم أسن من النابغة الذبياني وأكبر ، واستدلوا على أنه أكبر من النابغة الذبياني لأن النابغة الذبياني كان مع النعمان بن المنذر في عصره ، وكان النعمان بن المنذر بعد المنذر بن محرق وقد أدرك النابغة الجعدي المنذر بن محرق ونادمه ، ولكن النابغة الذبياني مات قبله ، وعمر الجعدي بعده عمرا طويلا ، ذكره عمر بن شبة عن أشياخه أنه عمر مائة وثمانين سنة ، فقال له عمر : كم لبثت مع كل أهل ؟ قال : ستين سنة ، قال ابن قتيبة : عمر النابغة الجعدي مائتين وعشرين سنة ، ومات بأصبهان ، قال ابن عبد البر : وفد النابغة على النبي صلى اللّه عليه وسلم مسلما وأنشده ودعا له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكان أول ما أنشده قوله في قصيدته الرائية : [ الطويل ] .أتيت رسول اللّه إذ جاء بالهدى * ويتلو كتابا كالمجرة نيراقال له ابن الزبير : أمسك عليك يا أبا ليلى ، فإن الشعر أهون وسائلك عندنا أما صفوه ما لنا فإن بنى أسد شغلتنا عنك وأما صفوته فلآل الزبير ، ولكن لك في مال اللّه حقان : حق لرؤيتك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وحق لشركتك أهل الإسلام في فيئهم ثم أدخله دار النعم فأعطاه قلائص سبعا وفرسا وخيلا وأوقر له الركاب برا وتمرا وثيابا . [ الإصابة ( 6 / 218 : 221 ) ، والاستيعاب ( 4 / 77 : 83 ) ، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ( ص 136 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 2 / 100 ) ، والعقد الفريد ( 2 / 52 ) ، وربيع الأبرار ( 4 / 258 ) ، والكامل في التاريخ ( 2 / 10 ) ، ووفيات الأعيان ( 2 / 50 ) ، وأدب الدنيا والدين للماوردي ( ص 249 ) ، وتاريخ الإسلام ( 2 / 258 ) ] .