( 1559 ) - حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي ، نا أبو حذيفة ، نا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل عن قيس بن أبي غرزة قال : جاءنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن نسمى أنفسنا السماسرة ، فسمانا بأحسن مما سمينا به أنفسنا فقال : « يا معشر التجار إن هذا البيع يحضره اللغو والأيمان فشوبوه بصدقة » .
شرح
( 1559 ) - تخريجه :
رواه أبو داود في : كتاب البيوع ، باب في التجارة يخالطها الحلف واللغو ( 3 / 3326 ) ، والترمذي في : كتاب البيوع ، باب ما جاء في التجار وتسمية النبي صلى اللّه عليه وسلم إياهم ( 3 / 1208 ) ، وابن ماجة في : كتاب التجارات ، باب التوقي في التجارة ( 2 / 215 ) ، والنسائي في :
كتاب الأيمان ( 7 / 3807 ) ، وأحمد في مسنده ( 4 / 6 ) والحاكم في المستدرك ( 2 / 5 - 6 ) عن قيس بن أبي غرزة ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، وقال الحاكم : صحيح ووافقه الذهبي .
رجاله :
( إسحاق بن الحسن الحربي ) ثقة حجة ، تقدم في الحديث رقم ( 13 ) .
( أبو حذيفة ) هو موسى بن مسعود النهدي ، صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف . تقدم في الحديث رقم ( 13 ) .
( سفيان ) هو الثوري ، ثقة حافظ فقيه عابد ، تقدم في الحديث رقم ( 13 ) .
( حبيب بن أبي ثابت ) واسم أبى ثابت قيس بن دينار ، ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس . تقدم في الحديث رقم ( 13 ) .
( أبو وائل ) هو شقيق بن سلمة الأسدي ، ثقة مخضرم . تقدم في الحديث رقم ( 94 ) .
( قيس بن أبي غرزة ) تقدمت ترجمته برقم ( 880 ) .
غريبه :
قوله : « نسمى أنفسنا السماسرة » السّماسرة : جمع سمسار ، وهو القيم بالأمر الحافظ له ، وهو في البيع اسم للذي يدخل بين البائع والمشترى متوسّطا لإمضاء البيع ، والسمسرة : البيع والشراء .
[ النهاية في غريب الحديث ( 2 / 400 ) ] .
فوائده :
الحديث فيه أمر من النبي صلى اللّه عليه وسلم لهذه الفئة من التجار بالتصدق ، تطهيرا لأموالهم لكثرة ما يحدث فيها من اللغو والأيمان .