( 868 ) الفلتان بن عاصم الحضرمي ( * )
شرح
( * ) هو الفلتان بن عاصم الجرمي خال كليب يعد في الكوفيين . قال البخاري : قال عاصم بن كليب : له صحبة وكذا ابن السكن وابن أبي حاتم وابن حبان : له صحبة ، وقال البغوي :
سكن المدينة ، وقال ابن حبان : عداده في الكوفيين ، وقال أبو عمر : يقال : المنقري والجرمي أصح وروى الحسن بن سفيان في مسنده عن عبد الجبار بن العلاء حدثنا عبد الواحد ابن زياد وحدثنا عاصم بن كليب حدثني أبى عن الفلتان بن عاصم قال : . . . وذكر الحديث رقم ( 1533 ) وله حديث آخر بهذا الإسناد ، وقال : كنا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم وكان إذا نزل عليه رام بصره وقرع سمعه وقلبه مفتوحة عيناه . . . الحديث في نزول قوله تعالى :لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَالآية رواهما ابن أبي شيبة وأبو يعلى في مسنديهما وابن حبان في صحيحه ، وروى ابن منده الأول من طريق صالح بن عمر عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خالد الفلتان بن عاصم نحوه قال : ورواه سعيد بن سلمة الأموي عن عاصم فقال : عن أبيه عن جده الفلتان فوهم ، وله حديث ثالث أخرجه البغوي وابن السكن وابن شاهين من طريق عاصم ابن كليب أيضا عن أبيه عن خالد الفلتان بن عاصم ، قال : أثبت النبي صلى اللّه عليه وسلم فيمن أتاه من الأعراب فجلسنا ننتظره فخرج وفي وجهه الغضب فجلس طويلا لا يتكلم ، ثم قال : إني خرجت إليكم وقد بينت لي ليلة القدر ومسيح الضلالة فخرجت لأبينهما لكم وأبشركم بهما فلقيت بسدة المسجد رجلين متلاحيين معهما الشيطان فحجزت بينهما فأنسيتها واختلست منى وسأشدو لكم منها شدوا ، أما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا ، وأما مسيح الضلالة فإنه رجل أجلى الجبهة ممسوح العين عريض المنخر ، فيه جفاء كأنه فلان بن عبد العزى وأورد له ابن قانع حديثين آخرين غير هذا .
[ الإصابة ( 5 / 213 ) ، والاستيعاب ( 3 / 334 ) ، والثقات ( 3 / 333 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 137 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 2 / 8 ) ، والإكمال ( 20 / 452 ) ، وتبصرة المنتبه ( 3 / 1083 ) ، وأسد الغابة ( ت 4242 ) ] .