( 1318 ) - حدثنا مطين ، نا يحيى بن عبد الحميد ، نا محمد بن أبان عن أبي إسحاق قال : سمعت عمارة بن رؤيبة يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « هما الموجبتان من مات لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنة ، ومن مات يشرك باللّه دخل النار » .
شرح
- ( 1318 ) - تخريجه :
رواه الطبراني في الأوسط ( 5581 ) عن عمارة بن رؤيبة .
وقال الهيثمي ( 1 / 21 مجمع ) : فيه محمد بن أبان وهو ضعيف .
رجاله :
( مطين ) هو محمد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي : ثقة حافظ ، تقدم في الحديث رقم ( 28 ) .
( يحيى بن عبد الحميد ) هو يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بشمين : حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث ، تقدم في الحديث رقم ( 155 ) .
( محمد بن أبان ) هو محمد بن أبان بن صالح بن عمير القرشي : ضعيف ، تقدم في الحديث رقم ( 149 ) .
( أبو إسحاق ) هو عمرو بن عبد اللّه السبيعي : ثقة مكثر عابد ، اختلط بأخرة وقد وصف بالتدليس ، تقدم في الحديث رقم ( 1 ) .
( عمارة بن رؤيبة ) تقدمت ترجمته برقم ( 753 ) .
فوائده :
في الحديث تأكيد على أهمية الإيمان باللّه كما يقول صلى اللّه عليه وسلم : « لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان » فالإيمان باللّه وحده مسألة عظيمة لأن الشرك نوعان : شرك ظاهر وهو أن تجعل للّه ندا وهو خلقك ، والشرك الخفي وهو أوسع وأكبر وهو الرياء الذي حذرنا منه صلى اللّه عليه وسلم حيث قال : « أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر » فنسأل اللّه العافية .