تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 3860

مساهمون:

ص٣٨٦٠

( 743 ) عامر أبو عبيدة ( * )

عامر بن عبد اللّه بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر .
شرح
- ( * ) عامر بن عبد اللّه بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي أبو عبيدة ابن الجراح الفهري أمين الأمة وأحد العشرة ، أدركت أمه أمينة بنت غنم بن جابر : الإسلام وأسلمت وأسلم هو قديما وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقتل أباه يوم بدر كافرا . روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . وعنه جابر بن عبد اللّه ، وسمرة بن جندب وأبو أمامة ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري وغيرهم . قال ابن إسحاق : أخي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينه وبين سعد ابن معاذ . ودعا أبو بكر يوم توفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في سقيفة بنى ساعدة إلى البيعة لعمر أو لأبى عبيدة ، وولاه عمر الشام وفتح اللّه عليه اليرموك ، والجابية ، وكان طويلا نحيفا . وقال الجريري عن عبد اللّه بن شقيق : قلت لعائشة أي أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان أحب إليه ؟ قالت : أبو بكر ، قلت : فمن بعده ؟ قالت : عمر ، قلت فمن بعده ؟ قالت : أبو عبيدة بن الجراح . ومناقبه كثيرة ، ذكر ابن سعد وغيره : أنه مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة . قلت : أنكر الواقدي أن يكون أبو عبيدة قتل أباه ، وقال : مات أبوه قبل الإسلام وأرخ ابن مندة وإسحاق القراب وفاته سنة 17 . وقال ابن حجر : قال يعقوب بن سفيان : حديث حجاج عن زياد الأعلم عن الحسن أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ما من أحد من أصحابي إلا لو شئت لأخذت عليه في خلقه ليس أبا عبيدة بن الجراح » هذا مرسل ورجاله ثقات ، وفي الطبراني من طريق عبد اللّه بن عمرو قال ثلاثة من قريش أصبح الناس وجوها وأحسنهم خلقا وأشدهم حياء أبو بكر وعثمان وأبو عبيدة » ، في سنده ابن لهيعة ، فأخرج ابن سعد بسند حسن أن معاذ بن جبل بلغه أن بعض أهل الشام استعجز أبا عبيدة أيام حصار دمشق ورجح خالد بن الوليد فغضب معاذ وقال أبأبي عبيدة يظن ، واللّه إنه لمن خيرة من يمشى على الأرض ، وقال ابن المبارك في كتاب الزهد : حدثنا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قدم عمر الشام فتلقاه أمراء الأجناد ، فقال اين أخي أبو عبيدة فقالوا : يأتي الآن فجاء على ناقة مخطومة بحبل فسلم عليه وسائله حتى أتى منزله فلم ير فيه شيئا إلا سيفه وترسه ورحله فقال له عمر لو اتخذت متاعا قال : يا أمير المؤمنين : إن هذا يبلغنا المقيل .