( 1401 ) - حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، نا شيبان ، نا سليمان بن المغيرة ، نا حميد بن هلال ، قال : انطلقنا فأتينا بشر بن عاصم الليثي فقال بشر [ ق 131 / أ ] :
حدثنا عقبة بن مالك الليثي وكان من رهطه قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسرية فغارت على قوم فشذ من القوم رجل ، فأتبعه رجل من القوم ومعه السيف شاهره ، فقال الشاذ : إني مسلم فضربه فقتله فبلغ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأعرض عنه ، وقال : « إن اللّه عز وجل أبى على أن أقتل مؤمنا » .
شرح
- ( 1401 ) - تخريجه :
رواه أحمد ( 4 / 110 ) ، والبيهقي في سننه ( 8 / 22 ) ، والطبراني في الكبير ( 17 / 980 ) عن عقبة بن مالك .
رجاله :
( عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ) الشيباني أبو عبد الرحمن البغدادي ، ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 85 ) .
( شيبان ) هو ابن فروخ ، وهو شيبان بن أبي شيبة الحبطى مولاهم صدوق يهم ، ورمى بالقدر ، تقدم في حديث ( 117 ) .
( سليمان بن المغيرة ) القيسي مولاهم أبو سعيد البصري ، ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 91 ) .
( حميد بن هلال ) بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة العدوي ، أبو نصر البصري ، ثقة عالم ، تقدم في حديث ( 195 ) .
( بشر بن عاصم الليثي ) قال النسائي : ثقة وهو أخو نصر بن عاصم ، وقال ابن حجر في التهذيب : لم ينسبه النسائي إذ وثقه ، وزعم ابن القطان أن مزاده بذلك الثقفي ، وأن الليثي : مجهول الحال ، وذكر ابن حبان في الثقات الليثي .
[ التهذيب ( 1 / 286 ) ، والتقريب ( 123 ) ، والثقات ( 4 / 68 ) ، والتاريخ الكبير ( 2 / 77 ) ] .
( عقبة بن مالك الليثي ) تقدمت ترجمته برقم ( 798 ) .
فوائده :
بين لنا الحديث حرمة المسلم ، وأنه إن تظاهر بالإسلام ، فدمه حرام إهداره .