( 1391 ) - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، نا يحيى بن بكير ، نا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال : أخبرني مجمع بن ربيع الأنصاري ( 1 ) أن عتاب ( 2 ) بن مالك أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : قد أنكرت بصرى فصلى النبي صلى اللّه عليه وسلم في بيته وصلوا بصلاته .
شرح
- ( 1 ) هكذا بالأصل والصواب هو « محمود بن الربيع » كما في البخاري ( 424 ) .
- ( 2 ) هكذا بالأصل ، والصواب « عتبان » كما في البخاري ومسلم .
- ( 1391 ) - تخريجه :
رواه البخاري في الصلاة ( 1 / 425 ) ، ومسلم في الإيمان ( 1 / 33 ) عن عتبان بن مالك .
رجاله :
( أحمد بن إبراهيم بن ملحان ) أبو عبد اللّه البلخي ثقة ، تقدم في الحديث ( 172 ) .
( يحيى بن بكير ) نسب إلى جده وهو يحيى بن عبد اللّه بن بكير المخزومي ثقة ، تقدم في الحديث ( 172 ) .
( الليث ) بن سعد ثقة ثبت فقيه ، تقدم في الحديث رقم ( 25 ) .
( عقيل ) بن خالد بن عقيل الأيلى ، أبو خالد الأموي مولاهم ثقة ثبت سكن المدينة ثم الشام ثم مصر .
[ التقريب ( ص 396 ) ، والتهذيب ( 4 / 162 ) ، والثقات ( 7 / 305 ) ، والتاريخ الكبير ( 4 / 94 ) ] .
( ابن شهاب ) محمد بن مسلم بن عبيد اللّه الزهري متفق على جلالته وإتقانه ، تقدم في الحديث ( 3 ) .
( مجمع بن ربيع الأنصاري ) محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو الخزرجي أبو نعيم أو أبو محمد المدني . صحابي صغير . وجل روايته عن الصحابة .
[ التقريب ( ص 522 ) ] .
( عتبان بن مالك ) تقدمت ترجمته برقم ( 793 ) .
غريبه :
قوله ( أنكرت بصرى ) هذا اللفظ يطلق على من في بصره سوء وإن كان يبصر بصرا ما وعلى من صار أعمى لا يبصر شيئا ، والأولى أن يقال : أطلق عليه عمى لقربه منه ومشاركته له في فوات بعض ما كان يعهده في حالة الصحة .
قوله ( فصلى النبي صلى اللّه عليه وسلم في بيته وصلوا بصلاته ) . أي اتخذه مصلى بعد ما قال عتبان بن مالك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « وددت يا رسول اللّه أنك تأتيني فتصلى في بيتي فأتخذه مصلى » فقال صلى اللّه عليه وسلم سأفعل إن شاء اللّه .