( 789 ) عقبة بن فرّقد السلمى ( * )
ابن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم .
شرح
- ( * ) هو عتبة فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث ابن بهثة بن سليم السلمى أبو عبد اللّه ، وقال ابن أسعد : يربوع هو فرقد ، روى أبو المعالي في تاريخ الموصل من طريق هيثم عن حصين أنه شهد خبير وقسم له منها فكان يعطيه لبنى أخواله عاما ولبنى أعمامه عاما قال : وكان حصين من أقربائه وأن عمر ولاه الفتوح ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غنم ، وروى شعبة عن حصين عن امرأة عتبة بن فرقد أن عتبة غزا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غزوتين ، وروى في الطبراني الصغير والكبير من طريق أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد عن عتبة بن فرقد قال : أخذني الشرا على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأمرني فتجردت فوضع يده على بطني وظهري فعبق بي الطيب من يومئذ قالت أم عاصم :
كنا عنده أربع نسوه كنا نجتهد في الطيب وما كان هو يمس الطيب وأنه لأطيب ريحا منا ، وقال أبو عثمان النهدي جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد ، أخرجاه ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة ومات بها ، وقال ابن سعد : هو عتبة بن يربوع ويربوع هو فرقد ، وذكر أبو زكريا صاحب تاريخ الموصل : أنه هو الذي فتح الموصل زمن عمر سنة ثمان عشرة . قال : وشهد خيبر مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقسم له منها ، وروى أحمد في الزهد عن هشيم عن حصين قال : كان عتبة بن فرقد يعطى سهمه لبنى عمه عاما ولأخواله عاما وقال ابن حجر : صحابي نزل الكوفة ، وهو الذي فتح الموصل في زمن عمر .
[ الإصابة ( 4 / 216 ) ، وتهذيب التهذيب ( 4 / 67 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 381 ) ، والاستيعاب ( 3 / 148 ) ، والثقات ( 3 / 297 ) ، والتاريخ الكبير ( 6 / 521 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 211 ) ، والجرح والتعديل ( 6 / 373 ) ، والطبقات الكبرى ( 3 / 197 ) ، والكاشف ( 2 / 246 ) ، وأسد الغابة ( ت 3557 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 1 / 371 ) ] .