( 1370 ) - حدثنا علي بن محمد ، نا أبو الوليد ، نا شعبة عن عبد اللّه بن أبي السفر عن الشعبي عن عروة بن مضرس بن لام قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو بجمع فقلت :
هل لي في حج ؟ قال : « من شهد معنا هذه الصلاة ووقف معنا هذا الموقف حتى يفيض قبل ذلك من عرفات ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه » .
شرح
- ( 1370 ) - تخريجه :
رواه أبو داود في : كتاب المناسك ( 2 / 1950 ) ، والترمذي في : كتاب الحج ( 3 / 891 ) والنسائي في : كتاب المناسك ( 5 / 3041 ) ، وابن ماجة في : كتاب المناسك ( 2 / 3016 ) وأحمد في مسنده ( 4 / 15 ) ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح عن عروة بن مضرس .
رجاله :
( علي بن محمد ) بن عبد الملك بن أبي الشوارب ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 1 ) .
( أبو الوليد ) هو هشام بن عبد الملك : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث رقم ( 1 ) .
( شعبة ) هو ابن الحجاج : ثقة حافظ متقن ، تقدم في الحديث رقم ( 6 ) .
( عبد اللّه بن أبي السفر ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 334 ) .
( الشعبي ) هو عامر بن شراحبيل : ثقة مشهور فقيه فاضل ، تقدم في الحديث ( 157 ) .
( عروة بن مضرس بن لام ) تقدمت ترجمته برقم ( 782 ) .
غريبه :
قوله : « قضى تفثه » التفث هو ما يفعله المحرم بالحج إذا حل كقص الشارب والأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، وقيل : هو إذهاب الشّعث والدّرن والوسخ مطلقا ، والرجل تفث .
[ النهاية في غريب الحديث ( 1 / 191 ) ] .
فوائده :
في هذا الحديث بيان من الرسول صلى اللّه عليه وسلم عن المسلم في أداء حجه وهو يؤدى مناسكه وقد وقف بعرفة ليلا أو نهارا فيكون قد قضى حجه لأن المقصود أن إدراك الحج يتوقف على إدراك الوقوف بعرفة . وإن من أدركه فقد أمن حجه من الفوات .