( 1368 ) - حدثنا إسحاق بن الحسن ، نا أبو حذيفة ، نا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن عامر قال : سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الطيرة فقال : « لا ترد مسلما وإذا رأيت من الطيرة شيئا تكرهه فقل : اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ، ولا يدفع السيئات إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه ، وامض في حاجتك » .
قال القاضي : إن عروة بن عامر عندي أنه ليس له لقى ، وقال قوم : منكر وليس بصحيح .
شرح
- ( 1368 ) - تخريجه :
رواه البيهقي في السنن ( 8 / 139 ) عن عروة بن عامر .
رجاله :
( إسحاق بن الحسن ) بن ميمون بن سعد أبو يعقوب البغدادي ، ثقة حجة ، تقدم في الحديث رقم ( 13 ) .
( أبو حذيفة ) هو موسى بن مسعود النهدي ، أبو حذيفة البصري ، صدوق سيئ الحفظ ، تقدم في الحديث رقم ( 13 ) .
( سفيان ) هو ابن سعيد بن مسروق الثوري ، ثقة حافظ فقيه ، تقدم في الحديث ( 13 ) .
( حبيب بن أبي ثابت ) أبو يحيى الكوفي ، متفق على الاحتجاج به ، تقدم في الحديث رقم ( 13 ) .
( عروة بن عامر ) تقدمت ترجمته برقم ( 780 ) .
غريبه :
قوله ( الطيرة ) الطيرة بكسر الطاء وفتح الياء وقد تسكن وهي التشاؤم بالشئ .
فوائده :
في الحديث نهى عن التطير وأصله فيما يقال . تطير . طيرة وتخير خيرة . وكان التطير منتشرا عند العرب في الجاهلية ، وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم . فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضر . بل وعدّ الطيرة من الشرك ثم طلب منا أن تستعين باللّه ونمضى في حاجتنا فإن ذلك لا يضر .