( 1352 ) - حدثنا محمد بن أحمد بن النضر ، نا معاوية بن عمرو ، نا إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن سالم ، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي قال :
آخر ما أوصاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنك تؤم قومك ، وإن خلفك الكبير والضعيف وذا الحاجة ، فتجوز في صلاتك » .
شرح
- ( 1352 ) - تخريجه :
رواه الطبراني في الكبير ( 9 / 8350 ) عن عثمان بن أبي العاص .
رواه مسلم في كتاب الصلاة ، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام الصلاة ( 1 / 468 ) بلفظ « أم قومك فمن أم قوما فليخفف فإن فيهم الكبير وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف وإن فيهم ذا الحاجة . . . » ، وأحمد في مسنده ( 4 / 216 ) عنه .
رجاله :
( محمد بن أحمد بن النضر ) ثقة لا بأس به تقدم في الحديث رقم ( 132 ) .
( معاوية بن عمرو ) بن المهلب ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 132 ) .
( إسرائيل ) هو إسرائيل بن يونس بن إسحاق السبيعي ثقة ، تكلم فيه بلا حجة ، تقدم في الحديث رقم ( 226 ) .
( سماك بن حرب ) صدوق تغير بأخرة ربما كان يتلقن تقدم في الحديث رقم ( 205 ) .
( النعمان بن سالم ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 42 ) .
( عثمان بن أبي العاص الثقفي ) تقدمت ترجمته برقم ( 775 ) .
فوائده :
في الحديث حث على التخفيف في صلاة الجماعة لأنه هناك من لا يتحمل التطويل وقد راعى الرسول صلى اللّه عليه وسلم الحالة التي يكون عليها المصلين ، ولأن الإسلام هو دين اليسر وليس العسر فقد أمر الرسول صلى اللّه عليه وسلم بالتخفيف ونهى عن التطويل في صلاة الجماعة مراعيا في ذلك الكبير والضعيف وذا الحاجة .