تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 3762

مساهمون:

ص٣٧٦٢
1251 - حدثنا عثمان بن عمر الضبي ، نا إبراهيم بن أبي سويد ، نا جرير بن حازم ، نا الحسن عن عمرو بن تغلب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر ، قوما عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة » .
شرح
( 1251 ) - تخريجه : رواه البخاري في كتاب الجهاد ، باب قتال الترك ( 6 / 2927 ) ، وطرفه في ( 3592 ) ، وابن ماجة في : كتاب الفتن ( 2 / 4098 ) عن عمرو بن تغلب . رجاله : ( عثمان بن عمر الضبي ) ذكره ابن حبان وحده في « الثقات » ، تقدم في الحديث رقم ( 228 ) . ( إبراهيم بن أبي سويد ) هو إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الذارع المصري ، وأكثر ما يجيء منسوبا إلى جده ، قال أحمد : ضعيف الحديث ليس بقوى في الحديث ، وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء ، وقال أبو زرعة : ضعيف ، وقال النسائي : منكر الحديث ، وثقه ابن حبان وقال : من أهل البصرة ، يروى عن أبي عوانه وأهل البصرة ، وقال ابن حجر : مقبول من التاسعة . [ تهذيب التهذيب ( 1 / 98 ) ، والتقريب ( ص 92 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 1 / 52 ) والثقات ( 8 / 69 ) ] . ( جرير بن حازم ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 750 ) . ( الحسن ) هو ابن أبي الحسن البصري ، وهو ثقة فقيه فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ، ويدلس ، تقدم في الحديث ( 26 ) . ( عمرو بن تغلب ) تقدم ترجمه رقم ( 712 ) . غريبه : قوله : ينتعلون نعال : النعل هي التي تلبس في المشي ووردت أيضا بمعنى ما غلظ من الأرض في صلابه . [ النهاية في غريب الحديث ( 5 / 83 ) ] . قوله : المجان هي : الترس والترسة . [ النهاية في غريب الحديث ( 4 / 301 ) ] . فوائده : في هذا بيان من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه من علامات الساعة أن يقاتل المسلمين قوم ينتعلون الشعر وهم غير السترك وورد أنهم أصحاب بابك كانت نعالهم الشعر وكانوا من الزقادقة واستباحوا المحرمات وكانت لهم شوكه كبيرة في أيام المأمون واستولوا على كثير من بلاد العجم .
معجم الصحابة — صفحة 3762 | ابن قانع البغدادي / خليل إبراهيم قوتلاي