1250 - حدثنا معاذ بن المثنى ، نا أبو بكر بن أبي الأسود ، نا ابن أبي عدى ، عن أشعث عن الحسن عن عمرو بن تغلب العبدي كذا قال : وإنما هو نمرى ، قال :
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتفشو التجارة » ولقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يريد أن يكتب الشئ فيلتمس كاتبا فلا يجده ، ولقد قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كلمة هي أحب إلى من كذا وكذا ، خرج على أهل الصفة فقال :
« إني أعطى قوما مخافة هلعهم وجزعهم وأدع آخرين أكلهم إلى ما جعل اللّه في قلوبهم منهم عمرو بن تغلب » .
شرح
( 1250 ) - تخريجه :
رواه البخاري في : كتاب الجمعة ، باب من قال في الخطبة بعد الثناء ( 2 / 922 ) وأطرافه في ( 3145 ، 7535 ) بلفظ : « إني أعطى الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلى من الذي أعطى ، وأعطى أقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواما إلى ما جعل اللّه في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب » فقال عمرو : وما أحب أن لي بكلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حمر النعم ، وأحمد في مسنده ( 5 / 69 ) عن عمرو بن تغلب .
رجاله :
( معاذ بن المثنى ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 7 ) .
( أبو بكر بن أبي الأسود ) هو عبد اللّه بن محمد بن حميد بن الأسود البصري الحافظ أبو بكر قاضى همدان ، وقد ينسب إلى جده ، قال ابن معين : لا بأس به ، ولكنه سمع من أبى عوانه وهو صغير وقد كان يطلب الحديث ، وقال ابن المديني : بيني وبين ابن أبي الأسود ستة أشهر ، ومات أبو عوانة وأنا في الكتاب ، وقال الخطيب : كان حافظا متقنا قال ابن حجر في التهذيب : قال الخطيب لما روى قول ابن المديني : ذهب ابن المديني إلى أن سماعه من أبى عوانة ضعيف ، وقال ابن أبي خيثمة : كان يحيى سيئ الرأي فيه ، وقال ابن محرز عن ابن معين : ما أرى به بأسا ، روى عنه البخاري عشرين حديثا ، قال ابن حجر في التقريب : ثقة حافظ من الثالثة ، ذكره ابن حبان في الثقات وقال : روى عنه عباس الدوري وأهل العراق ، قال البخاري وغير واحد : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين .
[ تهذيب التهذيب ( 3 / 254 ) ، والتقريب ( ص 320 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 2 / 94 ) ، والثقات ( 8 / 348 ) ، والتاريخ الكبير ( 5 / 189 ) ] .
( ابن أبي عدى ) هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدى ، ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 393 ) . -