. . . . . . - أخرجه الترمذي في الدعوات ، 44 - باب ما يقول إذا ودع إنسانا : 5 / 499 رقم 3442 ، وقال : « هذا حديث حسن صحيح ، غريب من هذا الوجه » ا ه .
وأحمد في « مسنده » : 2 / 7 ، والنسائي في « عمل اليوم والليلة » : ص 357 رقم 523 .
وبذلك يرتقى الحديث إلى درجة « الصحيح لغيره » واللّه أعلم .
وقد صححه الإمام النووي في « رياض الصالحين » ( ص 232 رقم 716 ) فقال : « حديث صحيح . رواه أبو داود وغيره ، بإسناد صحيح » ا ه .
غريبه :
قوله : ( استودع اللّه دينكم ) قال الخطابي : « جرى ذكر الدين مع الودائع ، لأن السفر موضع خوف وخطر ، وقد تصيبه فيه المشقة والتعب ، فيكون سببا لإهمال بعض الأمور المتعلقة بالدين ، فدعا له بالمعونة والتوفيق . » ا ه .
قوله : ( وأماناتكم ) قال الخطابي : « الأمانة هاهنا أهله ، ومن يخلفه منهم ، وماله الذي يودعه ، ويستحفظه أمينه ووكيله ومن في معناهما . » ا ه .
( معالم السنن مع مختصر سنن أبي داود : 2 / 409 ) .
قوله : ( خواتم أعمالكم ) الخواتم جمع خاتمة - بكسر المثناة - وهي عاقبة الأمور وآخرها .
* * *
معجم الصحابة — صفحة 3238
مساهمون: ابن قانع البغدادي
ص٣٢٣٨