( 568 ) عبد اللّه ( * ) أبي سفيان
وقيل ابن الحارث بن عبد المطلب .
شرح
- ( * ) عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، يكنى أبا الهيّاج - بمفتوحة وشدة مثناة تحت وبجيم - :
ليست له صحبة . وقد ذكره البغوي في الصحابة . وأورد له من طريق سماك بن حرب ، عنه مرفوعا : « لا تقدس أمة ، لا يأخذون لضعيفهم حقه منهم غير متعتع » .
وذكره أبو علي الجياني في كتاب « من حديث هو وأبوه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم » ، وقال البخاري :
« روى عنه سماك . مرسل » أه . وقال ابن منده : « لا يصح له صحبة ، ولا رؤية » أه .
وقال ابن عبد البر في « الاستيعاب » ، فقال : « روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « ما قدست أمة . . » رواه عنه سماك بن حرب . وقد روى هذا الحديث عن أبيه . وأي ذلك كان ، فقد رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكان معه مسلما بعد الفتح » . أه .
وقال أبو نعيم ، وابن الأثير : « ذكره في الصحابة ، ولا يصح له رؤية ، ولا صحبة » أه وقال الذهبي في « التجريد » : « لا يثبت له صحبة ، وله رواية عن أبيه . روى عنه سماك ابن حرب . وكان مع أبيه بعد الفتح . له رؤية » . أه .
وكان عبد اللّه بن أبي سفيان شاعرا ، ولما بلغه أن عمرو بن العاص يعيب في بني هاشم وينتقصهم ، قدم على معاوية ، وتناقش مع عمرو ، فتهيأ عمرو للجواب ، فنهاه معاوية ، وأمره بالصبر .
وورد المدائن مع علي رضى اللّه عنه . وخلفه على أمامة بنت أبي العاص بن الربيع . وذكر الواقدي في مقتل الحسين رضى اللّه عنه أن أبا الهياج قتل معه . رحمه اللّه .
[ ( التاريخ الكبير : 5 / 101 ، معجم الصباحة للبغوي : ( ق 206 / ب ) ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 2 ق 13 / ب ) ، الاستيعاب : ( 3 / 921 ) ، أسد الغابة :
( 3 / 159 ) ، تجريد أسماء الصحابة : ( 1 / 315 ) ، الإصابة : ( 4 / 80 ) ، المغنى لمحمد طاهر : ( ص 271 ) ] .
* * *