. . . . . . - والبيهقي في « سننه » : 7 / 31 .
رجاله :
( علي بن محمد ) بن عبد الملك : ثقة ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( مسدد ) هو ابن مسرهد : ثقة حافظ ، تقدم في الحديث ( 12 ) .
( خالد ) هو ابن عبد اللّه الواسطي : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث ( 220 ) .
( يزيد بن أبي زياد ) القرشي : ضعيف ، كبر فتغير ، وصار يتلقن وكان شيعيا ، تقدم في الحديث ( 539 ) .
( عبد اللّه بن الحارث ) بن نوفل : له رؤية ، مجمع على ثقته ، تقدم في الحديث ( 312 ) .
( عبد اللّه بن ربيعة ) بن الحارث : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 563 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( يزيد بن أبي زياد ) وهو « ضعيف ، كبر فتغير ، وصار يتلقن » ، ولم يتضح لي أن خالد بن عبد اللّه سمع منه في تغيره أو قبله .
بالإضافة إلى أن يزيد « كان شيعيا » ، الحديث في بني هاشم .
وللحديث شاهد عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث رضى اللّه عنهما مرفوعا :
« إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس ، وأنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد »
أخرجه مسلم في الزكاة ، 51 - باب ترك استعمال آل النبي صلى اللّه عليه وسلم على الصدقة : 2 / 754 رقم 1072 .
وبه يرتقى الحديث إلى درجة « الحسن لغيره » ، واللّه أعلم .
غريبه :
قوله ( أوساخ أيدي الناس ) يعنى أنها تطهير لأموالهم وأنفسهم ، كما قال اللّه تعالى :
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها .
* * *